مشروع البحث:
المنهج في تفسير القـــرآن الكـــريم ابن رشد والغزالي نموذجاً

تحميل...
thumbnail.project.alt
المساهمين
الممولين
رقم التعريف
6102
الباحث
أسمـــاء أحمــد المهــــــــدي
المشرفين
منشورات
وحدات تنظيمية
الوصف
وبهذه اللغة استطاع فلاسفة الإسلام استيعاب الفلسفة الوافدة و جعلها فلسفة إسلامية، ولك من خلال محاولات التوفيق بينها و بين الشريعة، وكان التأويل للنص الشرعي إحدى طريق تلك المحاولات، فقد استدلوا بالقراَن الكريم على بعض أفكارهم الفلسفية، ومن هنا تتجلى أهمية هذا البحث، حيث يبين منهج الفلاسفة في تفسير القراَن الكريم، وقد ألف في التفسير القراَن الكريم كتب كثيرة، لا يحصيها العادُ، وتعددت لذلك مناهج المفسرين وأساليبهم في معالجة نصوص القراَن، والسبب في ذلك يرجع إلى حاجة كل عصر إلى ما يناسب إفهام الناس التي تختلف من عصر لآخر، وكذلك تطور الأوضاع الفكرية الداخلية في العالم الإسلامي، وبدا مترجمة الفلسفات الأجنبية لا سيما اليونانية، وهجوم متفلسفة الأديان وغيرهم على أسس العقائد الأجنبية، دفع جمعا من عقلاء المسلمين إلى دراسة تلك الفلسفات المترجمة والمهاجمة، من منطلق أن القرآن قد حث على النظر العقلي والتصدي للمنكرين والملاحدة ومعرفي الأديان، من خلال حوار منطقي فطر برهاني واضح . حيث اقتصرت في هذا البحث على منهج الغزالي و منهج ابن رشد في تفسير القراَن الكريم، فالمناهج المتبع في هذا البحث هو المنهج الوصفي التحليلي، حيث تتبع النصوص القرآنية التي ذكرها الغزالى وابن رشد في كتبهم التي بين أيدينا فأثبتها ثم أتبعها بتفسيراتهم لها، ثم يأتي المنهج التحليلي لتلك التفاسير .
الكلمات الدالة
المنهج في تفسير القـــرآن الكـــريم