مشروع البحث: المنهج في تفسير القـــرآن الكـــريم ابن رشد والغزالي نموذجاً
| dc.contributor.advisor | أ . د . أحمــــــد محمد عبد الرحمن ارحـــــومـــة | |
| dc.date.accessioned | 2026-10-20T07:29:45Z | |
| dc.date.available | 2026-10-20T07:29:45Z | |
| dc.description | وبهذه اللغة استطاع فلاسفة الإسلام استيعاب الفلسفة الوافدة و جعلها فلسفة إسلامية، ولك من خلال محاولات التوفيق بينها و بين الشريعة، وكان التأويل للنص الشرعي إحدى طريق تلك المحاولات، فقد استدلوا بالقراَن الكريم على بعض أفكارهم الفلسفية، ومن هنا تتجلى أهمية هذا البحث، حيث يبين منهج الفلاسفة في تفسير القراَن الكريم، وقد ألف في التفسير القراَن الكريم كتب كثيرة، لا يحصيها العادُ، وتعددت لذلك مناهج المفسرين وأساليبهم في معالجة نصوص القراَن، والسبب في ذلك يرجع إلى حاجة كل عصر إلى ما يناسب إفهام الناس التي تختلف من عصر لآخر، وكذلك تطور الأوضاع الفكرية الداخلية في العالم الإسلامي، وبدا مترجمة الفلسفات الأجنبية لا سيما اليونانية، وهجوم متفلسفة الأديان وغيرهم على أسس العقائد الأجنبية، دفع جمعا من عقلاء المسلمين إلى دراسة تلك الفلسفات المترجمة والمهاجمة، من منطلق أن القرآن قد حث على النظر العقلي والتصدي للمنكرين والملاحدة ومعرفي الأديان، من خلال حوار منطقي فطر برهاني واضح . حيث اقتصرت في هذا البحث على منهج الغزالي و منهج ابن رشد في تفسير القراَن الكريم، فالمناهج المتبع في هذا البحث هو المنهج الوصفي التحليلي، حيث تتبع النصوص القرآنية التي ذكرها الغزالى وابن رشد في كتبهم التي بين أيدينا فأثبتها ثم أتبعها بتفسيراتهم لها، ثم يأتي المنهج التحليلي لتلك التفاسير . | |
| dc.description.abstract | فـــإن من المسلمات المتفق عليها بين المسلمين جميعاً أن القراَن الكريم قد ثبت بالتواتر في الصدور والسطور، ذلك أنا الله تعال قد كفل بحفظه فقال : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (1). ومن أسباب حفظه ما قام به الصحابة رضي الله عنهم من جمعه وكتابته ونقله بالجمع الكثير المتواتر إلى من بعدهم من التابعين، وكذلك نقله التابعون إلى غيرهم، وهكذا تناقلته الأمة بالتواتر إلى يومنا هذا، وسيبقى كذلك إلى قيام الساعة، وهذه الخاصية التي اتصف بها القراَن الكريم تعد من معجزاته المتحدي بها، ولكن دلالة ألفاظ القراَن الكريم على معانيها دلالة ظنيه على الأغلب، فلا يستطيع أحد من المفسرين أن يقطع بأن هذا المعن من الآية الكريمة أو المفردة القرآنية هو مراد الله تعالى منها، ولا سيما إذا علمنا أن اللغة العربية غنية في ترادف ألفاظها وكثرة مجازاتها وغير ذلك مما يتعلق بالعام والخاص والمطلق والمقيد....إلخ، وهذا الفني للغة العربة كان عاملاً مهما في استمرارية عطاء القراَن الكريم وتجدده، فبألفاظه الوجيزة يكن إدراك معطيات كل عصر و فهمها. | |
| dc.identifier | 6102 | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2673 | |
| dc.subject | المنهج في تفسير القـــرآن الكـــريم | |
| dc.title | المنهج في تفسير القـــرآن الكـــريم ابن رشد والغزالي نموذجاً | |
| dspace.entity.type | Project | |
| project.endDate | 2016 | |
| project.funder.name | الفلسفة والدراسات الاسلامية | |
| project.investigator | أسمـــاء أحمــد المهــــــــدي | |
| project.startDate | 2015 |
