مشروع البحث:
السلطة الاستبدادية للرجل الشرقي من خلال التصدير الفني في ثلاثية (نجيب محفوظ)

dc.contributor.advisorد. هدي رجب العبيدي
dc.date.accessioned2025-03-10T08:17:58Z
dc.date.available2025-03-10T08:17:58Z
dc.descriptionيستطيع الإنسان أن يكون حراً؛ ليخترق التمايز بكل مستوياته في المجتمع سواء كان هذا التمايز تمايزاً طبقياً، أو جنسياً، أو غير ذلك، وفي لحظات الثورة و الغضب، وعند بعض الأفراد المتميزين أصحاب الوعي اليقظ و الضمير الحي، حيث أن الإنسان ابن طبقته و لا يخترقها إلا الفنان، أو الروائي، أو الشاعر و الأديب، أو المفكر أو العالم، أو البطل أو الشهيد، و يعتبر ذلك بمثابة الجندي المجهول، و لأجل ذلك يستطيع المرء أن يكون حراً بنبذ السلبي من القديم، و يتطلع إلى رؤية جديدة، و مستقبل يحقق له الحرية( ) . ولمّا كانت الرواية الأكثر قدرة على هذا التعبير عن تلك القضية، و تقديمها في صورتها الحية، مع توظيف كل وسائل الفن الأدبي في صياغتها فإن الروائي يحتل في سدرة منتهى المبدعين، لأنه وحده يغوص في عمق الواقع من غير أي حاجز فني أو شكلي، و من أجل هذا التميز الذي يحظى به الروائي، فإن بحث العلاقة بين الروائي وواقعه جدير بالتناول، لا لأن إبداع الروائي مرآة عاكسة لهذا الواقع فحسب، و لكن من حيث هو بوتقة شعور جماعي يتحسس صاحبه حركة المد و الجزر في قلب مجتمعه ووعيه، بين تيارات متناقضة و حركات في طريقها نحو الظهور، و أخرى في طريق الزوال، و يرتبط الفن الروائي عضوياً بالوسط الاجتماعي، لأنه يعيش في قلبه و يتصل بكل شرائحه، و يصدر عن وعيه، و لكنه في نفس الوقت يخضع من حيث الشكل لقواعد البنية المتميزة فيه.
dc.description.abstractيستطيع الإنسان أن يكون حراً؛ ليخترق التمايز بكل مستوياته في المجتمع سواء كان هذا التمايز تمايزاً طبقياً، أو جنسياً، أو غير ذلك، وفي لحظات الثورة و الغضب، وعند بعض الأفراد المتميزين أصحاب الوعي اليقظ و الضمير الحي، حيث أن الإنسان ابن طبقته و لا يخترقها إلا الفنان، أو الروائي، أو الشاعر و الأديب، أو المفكر أو العالم، أو البطل أو الشهيد، و يعتبر ذلك بمثابة الجندي المجهول، و لأجل ذلك يستطيع المرء أن يكون حراً بنبذ السلبي من القديم، و يتطلع إلى رؤية جديدة، و مستقبل يحقق له الحرية( ) . ولمّا كانت الرواية الأكثر قدرة على هذا التعبير عن تلك القضية، و تقديمها في صورتها الحية، مع توظيف كل وسائل الفن الأدبي في صياغتها فإن الروائي يحتل في سدرة منتهى المبدعين، لأنه وحده يغوص في عمق الواقع من غير أي حاجز فني أو شكلي، و من أجل هذا التميز الذي يحظى به الروائي، فإن بحث العلاقة بين الروائي وواقعه جدير بالتناول، لا لأن إبداع الروائي مرآة عاكسة لهذا الواقع فحسب، و لكن من حيث هو بوتقة شعور جماعي يتحسس صاحبه حركة المد و الجزر في قلب مجتمعه ووعيه، بين تيارات متناقضة و حركات في طريقها نحو الظهور، و أخرى في طريق الزوال، و يرتبط الفن الروائي عضوياً بالوسط الاجتماعي، لأنه يعيش في قلبه و يتصل بكل شرائحه، و يصدر عن وعيه، و لكنه في نفس الوقت يخضع من حيث الشكل لقواعد البنية المتميزة فيه.
dc.identifier6982
dc.identifier.urihttps://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/1446
dc.subjectالسلطة الاستبدادية للرجل الشرقي
dc.titleالسلطة الاستبدادية للرجل الشرقي من خلال التصدير الفني في ثلاثية (نجيب محفوظ)
dspace.entity.typeProject
project.endDate2019
project.funder.nameاللغة العربية
project.investigatorرقية محمد سعيد
project.startDate2018
الملفات
الحزمة الأصلية
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
الرسالة .pdf
الحجم:
2.54 MB
التنسيق:
Adobe Portable Document Format
حزمة الترخيص
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
license.txt
الحجم:
1.71 KB
التنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: