مشروع البحث: السلطة الاستبدادية للرجل الشرقي من خلال التصدير الفني في ثلاثية (نجيب محفوظ)
تحميل...
المساهمين
الممولين
رقم التعريف
6982
الباحث
رقية محمد سعيد
الوصف
يستطيع الإنسان أن يكون حراً؛ ليخترق التمايز بكل مستوياته في المجتمع سواء كان هذا التمايز تمايزاً طبقياً، أو جنسياً، أو غير ذلك، وفي لحظات الثورة و الغضب، وعند بعض الأفراد المتميزين أصحاب الوعي اليقظ و الضمير الحي، حيث أن الإنسان ابن طبقته و لا يخترقها إلا الفنان، أو الروائي، أو الشاعر و الأديب، أو المفكر أو العالم، أو البطل أو الشهيد، و يعتبر ذلك بمثابة الجندي المجهول، و لأجل ذلك يستطيع المرء أن يكون حراً بنبذ السلبي من القديم، و يتطلع إلى رؤية جديدة، و مستقبل يحقق له الحرية( ) .
ولمّا كانت الرواية الأكثر قدرة على هذا التعبير عن تلك القضية، و تقديمها في صورتها الحية، مع توظيف كل وسائل الفن الأدبي في صياغتها فإن الروائي يحتل في سدرة منتهى المبدعين، لأنه وحده يغوص في عمق الواقع من غير أي حاجز فني أو شكلي، و من أجل هذا التميز الذي يحظى به الروائي، فإن بحث العلاقة بين الروائي وواقعه جدير بالتناول، لا لأن إبداع الروائي مرآة عاكسة لهذا الواقع فحسب، و لكن من حيث هو بوتقة شعور جماعي يتحسس صاحبه حركة المد و الجزر في قلب مجتمعه ووعيه، بين تيارات متناقضة و حركات في طريقها نحو الظهور، و أخرى في طريق الزوال، و يرتبط الفن الروائي عضوياً بالوسط الاجتماعي، لأنه يعيش في قلبه و يتصل بكل شرائحه، و يصدر عن وعيه، و لكنه في نفس الوقت يخضع من حيث الشكل لقواعد البنية المتميزة فيه.
الكلمات الدالة
السلطة الاستبدادية للرجل الشرقي