مشروع البحث:
المكان في الشعر الليبي الحديث عند شعراء المدرسة الكلاسيكية الحديث

dc.contributor.advisorد.محمد مسعود جبران
dc.date.accessioned2026-09-01T09:56:27Z
dc.date.available2026-09-01T09:56:27Z
dc.descriptionلقد بلغ الشعر العربي في مرحلة ما قبل الإحياء والبعث أي ما قبل البارودي  وأتباعه من الإحيائيين ((حالة لا مزيد عليها من الضعف والإنهاك ومنزلة ليس ورائها شيء من الانحدار)). ((وانبسط هذا الظلام وامتدّ هذا الانحطاط منذُ خروج السلطة من أيدي العرب حتى أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين وامتدت هذه الفترة ما يقرب سبعمائة سنة، لم يرتفع فيها صوت شاعر يعبر عن الأعماق الإنسانية وإنما كانت هناك المحاولات السخيفة التي ترّدى فيها الشعر)). وقد وصفت هذه الفترة(( بالثبات والجمود أما الثبات فهو على التخلف وأما الجمود فيقصد به الثبات على التقاليد والاستكانة للأوهام)). ومن الذين سبقوا البارودي (جاءت أشعارهم من حيث المضامين ضعيفة الأثر والتأثير في حياتهم ومجتمعاتهم فإننا نلحظ في جل أشعارهم الزخرفة اللفظية والصنعة البديعية والمعاني المكرورة التي لا تتبين منها وجدان الشاعر وعاطفته أو تكوينه الفكري والعقلي). ومن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر حسن العطار(1838م) وعلى الدرويش(1853م) وعلي ألليثي(1869م) ممن يتفق على أن شعرهم كان امتداداً لعصر الجمود أو الركود فكانت((موضوعاته وأغراضه بسيطة مثل مدح في والٍ أو تهنئة بولادة أو تاريخ... وكل ذلك أثر من أثار انهيار الحياة الثقافية والاجتماعية في العهد العثماني الثاني)).
dc.description.abstractتعددت التسميات لهذا الاتجاه الفني في الشعر العربي الحديث فقد أطلق عليه البعض (اسم الشعر التقليدي والبعض أطلق عليه عمود الشعر والبعض الثالث أطلق عليه اسم شعر الإحياء والرابع أطلق عليه الشعر الكلاسيكي)*. وهذه التسمية سنأخذ بها في دراستنا لهذا الموضوع وكلمة كلاسيكية ((مُشتقة من كلاسيوس الكلمة اللاتينية التي تشير إلى الطبقة العليا من الشعب في روما القديمة... وقد شبهت بهذه الطبقة الاجتماعية المترفة طبقة الأدباء والشعراء الذين صعدوا بأدبهم وفنهم إلى منزلة رفيعة في المجتمع ومن ثمّ صارت كلمة كلاسيوس تدل على ما يحتذي به من شعر رائع أو أدب رفيع)). والأدب الكلاسيكي يتكون من المؤلفات الإغريقية واللاتينية القديمة التي أفلتت من طوفان الزمن ولهذا نجد في عصر النهضة رجوع الأوروبيين إلى التراث اللاتيني اليوناني القديم. فأخذوا (بنشر الأصول المخطوطة وترجمتها وشرحها وتوضيحها، إمَّا بطريقة مباشرة مثل التحليل والتذوق، وإمَّا عن طريق المفكرين والنقاد القدماء باستنباط الأحكام والأصول الفنية للأدب بشتى أنواع فنونه مثل ما فعل أرسطو في كتابيه الخطابة والشعر) وبالتالي يتأكد هذا القول وهو، أن الكلاسيكية أو الاتباعية في الأدب تسمية أطلقت على ((محاكاة القديم وتقليده والسير على سنته)). وعلى غرار ما حدث في الغرب حدث عند العرب،( وقد حاول العرب إتباع الطريقة نفسها... فالتفتوا إلى الماضي... إلى أدبهم يحتذون حذوه ويقدمون نتاجهم على أساسه). فالكلاسيكية هنا تعني( ما قيل من شعر على سُنَّة الأقدمين حيث كان لهذا الشعر أصول في الشكل والمضمون جعلت من الشعراء مقلدين أو مطورين فيها بالقدر الذي تسمح به ظروف الحياة الجديدة التي تطرأ على المجتمع).
dc.identifier4864
dc.identifier.urihttps://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2542
dc.subjectالشعر الليبي الحديث عند شعراء المدرسة
dc.titleالمكان في الشعر الليبي الحديث عند شعراء المدرسة الكلاسيكية الحديث
dspace.entity.typeProject
project.endDate2013
project.funder.nameاللغة العربية
project.investigatorأم كلثوم عبد الباسط الصادق بن منصور
project.startDate2012
الملفات
الحزمة الأصلية
يظهر اﻵن 1 - 2 من 2
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
رسالة.pdf
الحجم:
1.84 MB
التنسيق:
Adobe Portable Document Format
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
رسالة.pdf
الحجم:
1.84 MB
التنسيق:
Adobe Portable Document Format
حزمة الترخيص
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
license.txt
الحجم:
1.71 KB
التنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: