مشروع البحث:
المكان في الشعر الليبي الحديث عند شعراء المدرسة الكلاسيكية الحديث

تحميل...
thumbnail.project.alt
المساهمين
الممولين
رقم التعريف
4864
الباحث
أم كلثوم عبد الباسط الصادق بن منصور
المشرفين
منشورات
وحدات تنظيمية
الوصف
لقد بلغ الشعر العربي في مرحلة ما قبل الإحياء والبعث أي ما قبل البارودي  وأتباعه من الإحيائيين ((حالة لا مزيد عليها من الضعف والإنهاك ومنزلة ليس ورائها شيء من الانحدار)). ((وانبسط هذا الظلام وامتدّ هذا الانحطاط منذُ خروج السلطة من أيدي العرب حتى أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين وامتدت هذه الفترة ما يقرب سبعمائة سنة، لم يرتفع فيها صوت شاعر يعبر عن الأعماق الإنسانية وإنما كانت هناك المحاولات السخيفة التي ترّدى فيها الشعر)). وقد وصفت هذه الفترة(( بالثبات والجمود أما الثبات فهو على التخلف وأما الجمود فيقصد به الثبات على التقاليد والاستكانة للأوهام)). ومن الذين سبقوا البارودي (جاءت أشعارهم من حيث المضامين ضعيفة الأثر والتأثير في حياتهم ومجتمعاتهم فإننا نلحظ في جل أشعارهم الزخرفة اللفظية والصنعة البديعية والمعاني المكرورة التي لا تتبين منها وجدان الشاعر وعاطفته أو تكوينه الفكري والعقلي). ومن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر حسن العطار(1838م) وعلى الدرويش(1853م) وعلي ألليثي(1869م) ممن يتفق على أن شعرهم كان امتداداً لعصر الجمود أو الركود فكانت((موضوعاته وأغراضه بسيطة مثل مدح في والٍ أو تهنئة بولادة أو تاريخ... وكل ذلك أثر من أثار انهيار الحياة الثقافية والاجتماعية في العهد العثماني الثاني)).
الكلمات الدالة
الشعر الليبي الحديث عند شعراء المدرسة