مشروع البحث: الغلو والفرق المغالية فى فكر الامام ابى حامد الغزالي
تحميل...
المساهمين
الممولين
رقم التعريف
5742
الباحث
سامية رمضان محمد الدباشي
الوصف
وقد كفر العلماء هؤلاء، ولكن اختلفوا في حكم توبتهم، وسببه ان هؤلاء من المعتقدين بالتقية والقول الباطن، ومن الممكن ان يظهرو التوبة وهم يكتمون الكفر، وقد ذكر ابو حامد الغزالي هذا الامر في كتابه فضائح الباطنية، فقال: وأما توبة الباطنية وكل زنديق مستتر بالكفر يرى التقية دينا، ويعتقد النفاق وإظهار خلاف المعتقد عند استشعار الخوف حقا، ففي هذا خلاف بين العلماء، ذهب ذاهبون الى قبولها..."، وقد ذهب اخرون الى انه لا يجوز قبول توبته، وقد قسم ابو حامد هؤلاء الباطنيين الى ثلاثة اقسام اولهم ان يتسارع الى اظهار التوبة واحدمنهم من غير قتال ولا ارهاق واضطرار ولكن عل سبيل الايثار والاختيار متبرعا به ابتداء من غير خوف واستشعار، والثاني الذي يسلم تحت ظلال السيوف، ولكنه من جملة عوامهم وجهالهم، لا من جملة دعائمهم وضلالهم، فهذا ايضا تقبل توبته، والثالثة ان نظفر بواحد من دعاتهم ممن يعرف منه ان يعتقد بطلان مذهبه، ولكنه ينتحله غير معتقد له ليتوصل الى استمالة الخالق وصرف وجوهمم الى نفسه طلبا للرياسة وطمعا في حطام الدنيا.ـأما واجب المسلمين تجاههم فيتعلق بعلماء المسلمين عن طريق فضح كفرهم وبيان حقيقتهم، والعمل على نشر الاسلام بين اتباع هذه الفرق، على يد علماء واعين متخصصين في عقائدهم.
الكلمات الدالة
الغلو والفرق المغالية
