مشروع البحث:
المدارس العربية فى بوركينا فاسو :علوم التعليم

تحميل...
thumbnail.project.alt
المساهمين
الممولين
رقم التعريف
5955
الباحث
ويدراوغو سيكو
المشرفين
منشورات
وحدات تنظيمية
الوصف
في مجال المنافذ الأكيدة (فرص العمل ) : يواجه خريجو المدارس العربية صعوبات كبرى للانخراط في سوق العمل في القطاعين الخاص والعام كما أن الشباب الذين يتخرجون في هذه المدارس أقل حظا من نظرائهم الذين يتخرجون في المدارس الحكومية العمومية الكلاسيكية، وتشمل هذه الصعوبة كافة الشبيبة المتخرجين في المعاهد العليا والمدارس الكبرى والجامعات العربية وأدت هذه الظروف والمشكلات إلى انعاكسات سلبية عملت على تهوين قيمة مخرجات هذه المدارس مع مرور الأزمنة وتعاقب الحكومات التي كانت لها يد طولي في تهميشها وكذلك فعلت من قبلها السلطات الإستعمارية على حصر وظيفة التعليم العربي على الطقوس الدينية وتضييق نطاقه في إفريقيا الغربية عامة وفي بوركينا فاسو بصفة أكثر خصوصية سعيا منها لفرض العقلية الغربية الإستعمارية ، وفرض الثقافة الفرنسية على سكان المنطقة ، وفي مجال السياسة التعليمية فهي كذلك تواجه صعوبات عويصة ذلك بأن المؤسسين الأوائل للمدارس اتبعوا سياسة الإقصاء لكل ما هو غربي في مناهجها التعليمية إذ كانوا يرون أن توجهاتهم تتعارض والقيم الأخلاقية التي سعوا إلى تحقيقها وقد كان رد فعل المسلمين هذا في بادئ الأمر استجابة طبيعية وناجحة غير أنه لم يتطورليستوعب حاجات العصر ، حتى بعد حصول هذه المدارس على الحرية الأكاديمية ظل القائمون عليها متمسكين بنظام التعليم العربي التقليدي فجمدت أهداف هذه المدارس وعجزت عن معايشة روح العصر وعن مجابهة المتغيرات والتحولات الإجتماعية والسياسية والثقافية في الساحة الوطنية والإقليمية والقارية بل العالمية، وفيما يتعلق بأنماط التكوين الأكاديمي للمستعربين (المكونين باللغة العربية ) فالواقع شهيد بأنهم يحملون شهادات الدراسات الأدبية دون الشهادات العلمية والمهنية ولعل التفسير الصحيح لتلك الظاهرة ، يكمن في أن الكثير من الدول العربية اعتنت بتقديم المنح الدراسية إلى الدول الإفريقية ، وكانت الجامعات الدينية في الوطن العربي أسبق الجامعات في استقبال الطلاب الأفارقة كما أنها ما زالت أكثر الجامعات استضافة للطلاب الإفريقيين المسلمين المغتربين
الكلمات الدالة
علوم التعليم