مشروع البحث:
التوجيهات اللغوية للقراءات القرانيه في تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل للامام البيضاوي ت 719

dc.contributor.advisorد.علي سلامة
dc.date.accessioned2026-09-01T08:03:43Z
dc.date.available2026-09-01T08:03:43Z
dc.descriptionالقراءات جمع قراءة , وهى في اللغة : مصدر قرأ , ويقال : قرأ يقرأ ُ قِراءة وقٌرآنا َ (1) . وفي الاصطلاح : هى اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في كتابة الحروف أو كيفيتها من تخفيف وتثقيل وغيرهما (2) وقال بعض العلماء (( بأنها مذهب يذهب إليه إمام من أئمة القراء مخالفا به غيره في النطق بالقرآن الكريم , مع اتفاق الروايات والطرق عنه سواء كانت هذه المخالفة في نطق الحروف أو نطق هيئاتها (3) )) . واختلاف القراءات على هذا النحو اختلاف تنوع وتغاير , لا اختلاف تضاد وتناقض , لأن التناقض والتضارب يتنزه عنهما الكتاب العزيز , ﭧ ﭨ ﭽ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ (4) علم القراءة : علم يعلم منه اتفاق الناقلين لكتاب الله عز وجل واختلافهم في الحذف والإثبات والتحريك والتسكين , والفصل والوصل , وغير ذلك من هيئة النطق والإبدال وغيره من حيث السماع (5) , وهى علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية وطريقة أدائها اتفاقاّ واختلافاَ مع عزو كل وجه لناقله (6) . موضوعه : كلمات القرآن حيث يبحث فيه عن أحوالها كالمد والقصر والنقل . واستمداده : من السنة والإجماع . وغايتــــــه: معرفة ما قرأ به كل من أئمة القراء . والقرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان , فالقرآن هو الوحي المنزل للإعجاز والبيان وتدور كلمة القرآن في لسان العرب حول معنى الجمع , لأنه يجمع السور ويضمها والأصل في هذه اللفظة الجمع وكل شيء جمعته فقد قرأته ولهذا سمى كتاب الله عز وجل " القرآن " لأنه جمع القصص والأمر والنهى والوعد والوعيد والآيات والسور بعضها إلى بعض (7) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1. لسان العرب لابن منظور 1/128 , مادة ( قرأ ) . 2. البرهان في علوم القرآن للزركشي 1/38 , واتحاف فضلاء البشر للدمياطي , مناهل العرفان للشيخ محمد الزرقانى 330 . 3. مناهل العرفان 1/284 . 4. سورة النساء الآية 82 . 5. الاتحاف للدمياطي 1/54 . 6. البذور الزاهرة لعبد الفتاح القاضي 45 . 7. مقاييس اللغة لابن فارس 5/78 وما بعدها . نشأ علم القراءات حينما تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم " القرآن " بقراءاته وأحرفه المختلفة عن جبريل " عليه السلام " فكان رسول الله " صلى الله عليه وسلم " يقرئ الصحابة بما أقرأه جبريل , فربما أقرأ صحابيا بحرف وأقرأ صحابيا آخر بحرف على حسب ما يجده " صلى الله عليه وسلم " يسيراً على كل منهما , وكان كل واحد يقرأ كما عُلِّمَ , وإنْ خالف قراءة صاحبه (1) , ومن هنا فقد وقع اختلاف بين بعض الصحابة " رضى الله عنهم " في حياة النبي " صلى الله عليه وسلم " حول القراءة , ومما روي في هذا ما أخرجه البخاري عن عمر بن الخطاب " رضي الله عنه " قال : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يُقْرِئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة فتصبّرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟ فقال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كذبت فإن الرسول " صلى الله عليه وسلم "أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال : ((أرسله اقرأ يا هشام فقرأ القراءة التي سمعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذلك أنزلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر فقرأت التي أقرأني فقال ((كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه)) (2) .
dc.description.abstractإن القرآن العظيم هو كلام رب العالمين ، أنزله هدىً ورحمةً للناس ونوراً يضئ الظلمات وروحٌ يحيي الأموات - ووعد بحفظ كتابه فقال : ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ الحجر: ٩ وهو لا يخلف الميعاد - وإنجازا لهذا الوعد ألهم الله أمة الإسلام سبلا لحفظ كتابه واهتمامهم بدراساته، فنشأت علوم القرآن المنوعة واستنبطت الأحكام ،وغير ذلك من الجهد المشكور الذى ترك لنا تراثا ضخما منوعاً، فمن أهل القرآن والعلم من ظهر نبوغه فى تفسيره اللغوي والنحوي والبلاغي ، ومنهم من ظهر نبوغه فى جانب الأحكام الفقهية إلى جانب المعنى العام وإلى غير ذلك . ولقد اهتم به علماؤنا وضبطوا أحكامه ، وأصّلوا أصوله، وتحقق لهم حصر قراءات القرآن ورواياته بضوابط منها لغة العرب ولهجاتهم المختلفة فى عصر الاستشهاد . ولما كان القرآن معجزة فإن قراءاته صارت قبلة الباحثين عن الدراسة فى القرآن وقراءاته - ورأيت أن أتناول هذا البحث بعنوان : التوجيهات اللغوية للقراءات القرآنية فى تفسير البيضاوي المسمى أسرار التنزيل وأنوار التأويل . ت 719 هـ لقد اعتمدت في استقراء و جمع القراءات الواردة في تفسير البيضاوي – موضوع البحث – على الطبعة الأولى سنة 1988م ، و تقع في جزأين ،غير أن الجزء الأول منه ناقص ، وغير تام ، فقد سقطت منه إحدى ملازمه عند الطباعة ، وهى الملزمة التى تحتوي الصفحات { 498-499-502-503-506-507-510-511 }المجلد الثانى من سورة التغابن ومن سورة الطلاق ومن سورة التحريم , فرجعت فى جمع القراءات الواردة فى تلك الملزمة الناقصة إلى الجزء الثالث من الطبعة الثانية الصادرة في سنة 2000 م . أهمية الموضوع : تكمن أهمية الموضوع في أن تفسير البيضاوي من أكثر التفاسيرأهمية فى الإعراب والقراءات تداولا بين العلماء والدراسين ، لسهولة وغزارة مادته ،لما فيه من قيمة علمية تبدو فى أنه يتناول إعراب القراءات القرآنية التى تعد من أهم مصادر اللغة وأوثقها، إذ هى التي نقلت اللغة دون شوائب أو تأثيرات أخرى ، ويستهدف دراسة الكلمات القرآنية التي قرئت على أكثر من وجه مع نسبتها لقرائها وتوجيهها لغويا . الدراسات السابقة : لقد حاولت جهدي تتبع حركة البحث و التأليف فى مجال توجيه القراءات و علومها ، لأقف على دراساتٍ للقراءات الواردة فى تفسير البيضاوي و توجيهها –فلم أعثر إلا على دراستين الأولى موسومة بِ(التحليل اللغوي والبلاغي فى تفسير البيضاوي دراسة وصفية تحليلية )للباحث صلاح الحجاجى ، والثانية موسومة بِ(القراءات القرآنية وارتباط الإعراب بالمعنى )للباحث رمضان خليفة . سبب اختيار الموضوع : أما سبب اختيارى له فهو ناتج عن ميلي وتعلقي بالدراسات المتصلة بالقرآن الكريم ، لأن الاشتغال به يبارك العمل ويزكيه ،والضارب في علومه ضارب بسهم في معرفة قراءة القرآن الكريم بالأوجه الصحيحة وبسهم في استيعاب علوم اللغة بأنواعها وبسهم في تفسيره ومعرفة أحكامه ورغبة مني في جمع عدد من القراءات بتفسير البيضاوي وتوجيهاتها من أمهات كتب التفسير والقراءات واللغة ،والاستفادة منها بما يخدم الدرس اللغوي . ولقد واجهتني بعض الصعوبات المتمثلة فى تشعب مادة البحث واشتمالها على مباحث - يصلح أن يكون كل مبحث بحثا مستقلا بمفرده ، وكثرة الخلاف فى توجيه مفردات القراءة جعلتنى فى حيرة من أمري في تصنيف المفردات حسب المباحث والفقرات ، أما عن منهجية البحث فأوردت الآيات برواية حفص مرتبة وفق الترتيب المصحفي حسب ما يتطلب البحث، حيث إنني أكتبها كاملة تارة وناقصة تارة أخرى حيثما يوجد موضع القراءة ، ثم أورد كلام البيضاوي فإسناد القراءة وتوجيهها لغويا معتمدة على مصادر القراءات ومنها الدر المصون للسمين الحلبي ، والسبعة لابن مجاهد، والمحرر الوجيز لابن عطية ،والإتحاف للدمياطي وغيرها ، وفي الإحالة إلى المصادر والمراجع اكتفيت باسم الكتاب ومؤلفه ورقم الجزء والصفحة ولا أذكر معلومات النشر، استغناء بذكرها عند ذكر المصادر في الفهارس
dc.identifier4859
dc.identifier.urihttps://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2538
dc.subjectتفسير انوار التنزيل واسرار التأويل للامام البيضاوي
dc.titleالتوجيهات اللغوية للقراءات القرانيه في تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل للامام البيضاوي ت 719
dspace.entity.typeProject
project.endDate2013
project.funder.nameاللغة العربية
project.investigatorوفاء علي حماد
project.startDate2012
الملفات
الحزمة الأصلية
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
رسالة.pdf
الحجم:
2.58 MB
التنسيق:
Adobe Portable Document Format
حزمة الترخيص
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
license.txt
الحجم:
1.71 KB
التنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: