مشروع البحث:
المرفوعات والمنصوبات بين ابن مالك ورضي الدين الإستراباذي

تحميل...
thumbnail.project.alt
المساهمين
الممولين
رقم التعريف
6975
الباحث
عبدالله محمد الأمير إبراهيم الكميشي
المشرفين
منشورات
وحدات تنظيمية
الوصف
من أشرف علوم اللسان منزلة وأعلاها قدراً علم النحو الذي هو واسطة عِقدها ، وشمس قلادتها ، وذروة سنامها ، إذ هو الأصل الثابت لسائر علوم اللغة وفروعها ، من أخذ به في تحصيلها فقد أخذ بالسبب الأقوى ، ومن تمسك به في تعاطيها فقد استمسك بالعروة الوثقى ، وهو قبل ذلك سبيل فهم علوم الشريعة وطريق تحصيلها ، لا يتحقق لمن تجاهله فقهٌ ولا يسلم له اعتقاد ، ولا تنفعه مع فقده جودةُ حفظ ولا سلسلة إسناد ، وهو مع ما ذكر عمدة الحافظ وعدة اللافظ ، وشرط المجدد والمجتهد ، ووسيلة السابق والمقتصد . إن علماً هذا شأنه وتلك منزلته لهو أهل لأن يكون موضعاً تنزل به عناية العلماء، وموئلاً تهوي إليه أفئدة الباحثين النجباء ، من أجل ذلك آثرت أن يكون بحثي في هذا العلم دون سواه ، ثم إني لما وفَّق الله ونظرتُ في شرح كافية ابن الحاجب لمؤلفه الشيخ رضي الدين الإستراباذي وأمعنتُ النظر ، واطلعتُ على ما فيه من آراء وترجيحات اطلعت على أمر خطير وعلم غزير ، فانقدح في خاطري أن أدرس وأعالج بالتحليل بعض هذه الآراء ، حتى إذا عزمت على ذلك ، وشرعت في وضع خطة لدراسة ما هنالك ، أيقنتُ أن عرض هذه الآراء وتحليلها مُرسلَة لن يكون له كبير أثر أو فائدة ؛ ذلك أني وجدت كثيراً ممن اشتغل بهذا العلم من أهل زماننا قد وقَفُوا أنفسهم على مصنفات ابن مالك وأنهكوا عُقُولهم في مؤلفات من جاء بعده ممن هم عالة عليه في أغلب ما كتبوا كأبي حيان والحسن بن قاسم المرادي وابن هشام الأنصاري وابن عقيل القرشي ، فكان النظر في كتب هؤلاء وأضرابهم بمثابة المراجعة لما كتب ابن مالك ، فلما بدا لي الأمر على نحو ما ذكرت علمتُ أنه من الأجدى دراسة ما عزمتُ عليه في ضوء ما تعلق به الناس أحرى وأنفع ، وربطه بما تعودوه وألِفُوه أوقع في النفس وأمتع ، فكتبت تحت عنوان : ( المرفوعات والمنصوبات بين ابن مالك ورضي الدين الإستراباذي) ، وإنما اخترت ممن ذكرت ابن مالك لكونه إمام هذه المدرسة ، وحامل رايتها ، ومحكم صنعتها ، وشيخ طريقتها بلا منازع .
الكلمات الدالة
المرفوعات والمنصوبات بين ابن مالك ورضي الدين الإستراباذي