مشروع البحث: أساليب التنشئة الاجتماعية الأسرية ودورها في تعزيز قيم المحافظة على البيئة "دراسة ميدانية على عينة من الأسر بمدينة الأ صابعة"
تحميل...
المساهمين
الممولين
رقم التعريف
24-1
الباحث
فاطمة محمد بكور
الوصف
الحمد لله حمداً يوافي نعمه، ويليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، فهو ولي كل توفيق والصلاة
والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وسيد الخلق أجمعين وبعد:
خلق الله الكون في أحسن صورة ، ونظمه فأحسن تنظيمه، وجعل منه أسس بقائه واستم ا رره،
وقسمه إلى أنظمة بيئية، إن هذا التوازن يحد من مشكلا ومخاطر بيئية تمس حياة ادنسان ويعتبر
هو من نظمها والمسيطر عليها، فالنظام البيئي هو عبارة عن وحدة بيئية متكاملة تتكون من كائنا
حية ومكونا غير حية تتفاعل مع بعضها وفق نظام دقيق ومتوازن لتستمر في أداء دورها في
الحياة.
لقد كان علاقة ادنسان ببيئته، علاقة توازن وانسجام وتأقلم، بحيم استمد قوته وأسباب نموه
الأخلاقي والاجتماعي والروحي من بيئته، كان البيئة تملك القدرة على إعادة توازنها، حتى لو أساء
ادنسان استخدامها ففي العقود الأخيرة من القرن العشرين، بدأ ادنسان يفسد البيئة نتيجة للتغي ا ر
الاجتماعية والاقتصادية التي ط أ ر على طبيعة نشاطه الاقتصادي كنمط الاستهلاك، وتعدد حاجاته
وتغير أساليب إشباع الحاجا .
بسبب الأنشطة ادنسانية التي لم تضع الاعتبا ا ر البيئية في حسابها، فاتجه ادنسان إلى
استغلال الموارد الطبيعية، واستهلاك موارد الطاقة ،والتوسع في استخدام المبيدا والمواد الكيميائية،
مما أدى إلى است ن ا زف الكثير من الموارد الطبيعية، إضافة إلى التلوث الذي أحدثته مخلفا النشاط
الصناعي والتي تفوق قدرة النظام البيئي على احتمالها، مما أحدث ضر ا رً للإنسان والبيئة.
لم تقف الآثار الضارة على البيئة ومواردها عند حد التأثير على حياة الناس فقط، بل تعدته
لتقضي على كثير من الأنواع النباتية والحيوانية التي تعد شريكاً مهماً للإنسان على هذا الكوكب،
وهذا تسبب بدوره في إحداث المزيد من المشكلا البيئي ة التي بات تهد د كوكب الأرض بأكمله .
2
فالبيئة: هي إطار الحياة ومصدر الثروة للإنتاج، والاستخدام الرشيد لمواردها يزيد من العطاء
وادنتاج، من الواضح أن الجهود الحكومية وحدها لا تكفي لحماية البيئة من التدهور، لابد من إسهام
أف ا رد المجتمع وتعاونهم مع الأجهزة والمؤسسا والهيئا للنهوض بهذا الهدف الكبير.
ويلعب المجتمع ممثلاً بمؤسساته دو ا رً هاماً في الحفاظ على البيئة، وعلى مكوناتها حيم أن
المجتمع والبيئ ة يشكلان وحدة متكاملة وهما في حالة ت فاعل مستمر ، فإذا تحسن البيئ ة تحسن حال
المجتمع، وأصبح أكثر قدرة على العيش برفاهية وسعادة والعكس صحيح إذا ما خرب البيئة وسادها
الدمار، فإن حياة المجتمع سوف تصبح أكثر صعوبة، ومن بين مؤسسا المجتمع العديدة تلعب
الأسرة دو ا رً بار ا زً في إكساب الأف ا رد القيم والاتجاها التي تساهم في الحفاظ على البيئة، وهذا ما
دفع الباحثة إلى التعمق في البحم عن أساليب التنشئ ة الاجتماعية الأسرية ودورها في تعزيز قيم
المحافظة على البيئة.
و عليه تم تقسيم الد ا رسة إلى خمسة فصول على النحو التالي :
الفصل الأول: يتضمن الاطار العام للد ا رسة مبتدأ من تحديد مشكلة الد ا رسة و أهميتها وصولاً للأهداف
والتساؤلا ثم تحديد المفاهيم و المصطلحا أم الفصل الثاني: فينقسم إلى الد ا رسا السابقة التي
تناول موضوع الد ا رسة، منها الد ا رسا و البحوث المحلية و العربية والأجنبية، كما يتناول النظريا
المفسرة لموضوع الد ا رسة أم الفصل الثالم: يتناول الأدبيا ذا علاقة بموضوع الد ا رسة مفهوم
التنشئة الاجتماعية و أهدافها، والعوامل المؤثرة فيها، كما يلقي الضوء على أساليب التنشئة ادجتماعية
و، القيم البيئية .
أم الفصل ال ا ربع : يتضمن ادج ا رءا المنهجية للد ا رسة و الفصل الخامس: الذي يحتوي على ادطار
الميداني للد ا رسة الذي تم فيه عرض ووصف و تحليل بيانا الد ا رسة و تفسير نتائج الد ا رسة ثم
التوصيا و المقترحا و أخي ا ر عرض المصادر و الم ا رجع و الملاحق .
الكلمات الدالة
علوم الأجتماع
