مشروع البحث:
السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث سبتمبر عام 2001 م )تجاه العالم الإسلامي

dc.contributor.advisorد.جمال عبد الناصر خليفة الجازو ي
dc.date.accessioned2026-09-03T08:10:46Z
dc.date.available2026-09-03T08:10:46Z
dc.descriptionالعامل الاقتصادي: عندما بدأت الصناعة العالمية- منذ الستينات فصاعداً – بالتحول عن انتاج الصناعات والبضائع الثقيلة التقليدية ،نحو الصناعات ذات القيمة المضافة العالمية والموجهة نحو المستهلك،التي تعتمد المعرفة المتقدمة ،مثل :صناعات الكمبيوتر والالكترونيات، والسيارات، والطائرات المدنية، والصيدلة، والاتصالات،لم يكن الاتحاد السوفيتي قادرا على مواكبة هذا التحول ،وكان تطوير اقتصاد قائم على أساس طلب المستهلك – كما في الولايات المتحدة- يتطلب من الاتحاد السوفيتي التخلص من التخطيط المركزي ،بينما عنى بناء مجتمع قائم على أساس المعرفة انهيار الرقابة والقيود الشديدة وكان الاستثمار في قطاعات صناعية جديدة يعني تحويل الأموال من دعم المزارع والأغذية ،وفوق كل شئ من الصناعات العسكرية والجيش ،وفي الحقيقة كان الانفاق على هذه المجالات يزداد ولا يتركشيأ لتحديث الصناعات القديمة والبنية التحتية المتدهورة ناهيك عن التكنولوجيا الجديدة ، وعليه،أصبح الاقتصاد السوفيتى واقعاً في أزمة ذات موجة طويلة أساسها نموذج التصنيع الذي بدأ في الثلاثينيات (1)، كان هذا في المجال الصناعي. أما في المجال الزراعي ،كانت سياسة الاتحاد السوفيتي مبنية على التخطيط المركزي الموجه،فابالإضافة إلى الطقس السيئ والبنية التحتية السيئة ،فأن معظم الزراعة تعاونية بيروقراطية ،ويتم التدخل فيها باستمرار،حيث أن البيروقراطيون هم من بيدهم القرار بدلا عن المزارعين والفلاحين أنفسهم فهم من يقرر مايزرع ومتى ،وبأي كيفية ،ونتيجة لهذه السياسات الخاطئة ،فإن الزراعة بشكل عام تدنى انتاجها كما ونوعا ،ومن ثم أصبح الاتحاد السوفيتي أكبر مستورد للغذاء الذي يتم شرائه بأثمان باهظة وبالعملة الصعبة والذهب ،مما خلق فجوة عميقة جداً ومؤثرة في شريان الاقتصاد السوفيتي على المدى القصير والطويل.
dc.description.abstractبعد الحرب العالمية الثانية ازداد نفوذ الاتحاد السوفيتي في منطقة العالم الإسلامي فأثار بعمله هذا مخاوف الدول الغربية من أن الشيوعية الدولية والموجهة من موسكوتهدد نفوذها الإقليمي ،والاستعماري في كافة ارجاء العالم .وزادت الحرب الباردة في العالم الثالث بشكل عام ،ودول العالم الإسلامي بشكل خاص،من حيث مداها وشدتها ،وذلك بنسبة تناقص النفوذ الغربي (الذي كان فرنسيا وبريطانيا في العادة )وتبنى الولايات المتحدة لدور "شرطي العالم" وحامية الحرية وزيادة قدرة الاتحاد السوفيتي مادياً على التأثير في الشؤون الدولية البعيدة عن الحدود ،ونمو الروح القومية المحلية المعادية للاستعمار في الأقطار حديثة الاستقلال. وخرجت الأحزاب الشيوعية إلى حيز الوجود في مستعمرات الدول الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية ،ولكنها لم تتلق أكثر من الدعم المعنوي من الاتحاد السوفيتي .ومنذ سنة 1945فإن هذه الأحزاب الشيوعية في دول العالم الإسلامي لقيت المساعدة والتشجيع ،لكن الاتجاه الرئيسي للمعونة السوفيتية لم يكن نحو الأحزاب الشيوعية المحلية ،ولكن نحو الحكومات ، بصرف النظر عن صفاتها العقائدية . ولم تتحدد سياسة الاتحاد السوفيتي نحو الحكومات الوطنية بولائها للماركسية اللينينية ،ولكن بالدرجة التي كانت طموحاتها وسياساتها تدفعها لمعاداة الغرب. وعندما انفصلت دول العالم الإسلامي ،ونالت استقلالها عن الدول الغربية الامبريالية حاولت تلك الدول الاحتفاظ بروابطها ونفوذها التجاري في المناطق التي سحبت منها وجودها العسكري . ولم تكن الولايات المتحدة ،رغم مبدا الرئيس الأمريكي (ترومان) وانظمة التحالفات التي انشأتها منذ سنة1945 ،راغبة في وراثة الالتزامات العسكرية لبريطانيا وفرنسا وهولندا، بل هي من حشرت نفسها لذلك بسبب تزايد النفوذ الشيوعي والتهديدات للسلم الأمريكي. وكانت الولايات المتحدة ،اتخذت سياسة مغايرة للدول الاستعمارية، تتعاطف أحياناً مع الروح القومية الناشئة في المستعمرات القديمة لحلفائها . لكنها اكتشفت أن بعض دول العالم الإسلامي التي ساعدتها في الحصول على استقلالهاأخذت تميل نحو الاتحاد السوفيتي أكثر من ميلها نحو الغرب ،الأمر الذي دفع بالسلطات الأمريكية في جميع الإدارات المتعاقبة في البيت الأبيض ،والبنتاغون باتخاذ سياسات حازمة ورادعة في مواجهة الاتحاد السوفيتي وتلك الدول التي تسير في فلك سياساته . وتمثلت هذه السياسات عملياً "بإنشاء حلف شمال الأطلسي "وجر الاتحاد السوفيتي إلى سياسة سباق التسلح ،هذه السياسة التي أرهقت كاهل اقتصاد الدولة السوفيتية وانهيار أسعار النفط عالميا في حقبة الثمانينات المورد الأساسي للعملة الصعبة الذي تعتمد عليه الدولة ، أيضاً التورط في غزوه لأفغانستان الذي أرهق الاتحاد السوفيتي عسكرياً واقتصادياً وسياسياً. نتيجة لهذه السياسات والعوامل أنفة الذكر ،وهذه إحداها أُعلن انهيار وتفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991م على يد رئيسه آنذاك (ميخائيل غورباتشوف)،فالتوازن العسكري التقريبي الذي ساد خلال معظم النصف الأخير من القرن العشرين بين أمريكا والاتحاد السوفيتي اختفى ،وبقيت أمريكا وحدها القوة العسكرية العظمى.( )
dc.identifier4876
dc.identifier.urihttps://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2550
dc.subjectالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية
dc.titleالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث سبتمبر عام 2001 م )تجاه العالم الإسلامي
dspace.entity.typeProject
project.endDate2013
project.funder.nameالدراسات الإقليمية والدولية
project.investigatorصلاح علي رمضان ماطو س
project.startDate2012
الملفات
الحزمة الأصلية
يظهر اﻵن 1 - 2 من 2
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
رسالة.pdf
الحجم:
1.31 MB
التنسيق:
Adobe Portable Document Format
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
رسالة.pdf
الحجم:
1.31 MB
التنسيق:
Adobe Portable Document Format
حزمة الترخيص
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
license.txt
الحجم:
1.71 KB
التنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: