مشروع البحث: السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث سبتمبر عام 2001 م )تجاه العالم الإسلامي
تحميل...
المساهمين
الممولين
رقم التعريف
4876
الباحث
صلاح علي رمضان ماطو س
الوصف
العامل الاقتصادي:
عندما بدأت الصناعة العالمية- منذ الستينات فصاعداً – بالتحول عن انتاج الصناعات والبضائع الثقيلة التقليدية ،نحو الصناعات ذات القيمة المضافة العالمية والموجهة نحو المستهلك،التي تعتمد المعرفة المتقدمة ،مثل :صناعات الكمبيوتر والالكترونيات، والسيارات، والطائرات المدنية، والصيدلة، والاتصالات،لم يكن الاتحاد السوفيتي قادرا على مواكبة هذا التحول ،وكان تطوير اقتصاد قائم على أساس طلب المستهلك – كما في الولايات المتحدة- يتطلب من الاتحاد السوفيتي التخلص من التخطيط المركزي ،بينما عنى بناء مجتمع قائم على أساس المعرفة انهيار الرقابة والقيود الشديدة وكان الاستثمار في قطاعات صناعية جديدة يعني تحويل الأموال من دعم المزارع والأغذية ،وفوق كل شئ من الصناعات العسكرية والجيش ،وفي الحقيقة كان الانفاق على هذه المجالات يزداد ولا يتركشيأ لتحديث الصناعات القديمة والبنية التحتية المتدهورة ناهيك عن التكنولوجيا الجديدة ، وعليه،أصبح الاقتصاد السوفيتى واقعاً في أزمة ذات موجة طويلة أساسها نموذج التصنيع الذي بدأ في الثلاثينيات (1)، كان هذا في المجال الصناعي.
أما في المجال الزراعي ،كانت سياسة الاتحاد السوفيتي مبنية على التخطيط المركزي الموجه،فابالإضافة إلى الطقس السيئ والبنية التحتية السيئة ،فأن معظم الزراعة تعاونية بيروقراطية ،ويتم التدخل فيها باستمرار،حيث أن البيروقراطيون هم من بيدهم القرار بدلا عن المزارعين والفلاحين أنفسهم فهم من يقرر مايزرع ومتى ،وبأي كيفية ،ونتيجة لهذه السياسات الخاطئة ،فإن الزراعة
بشكل عام تدنى انتاجها كما ونوعا ،ومن ثم أصبح الاتحاد السوفيتي أكبر مستورد للغذاء الذي يتم شرائه بأثمان باهظة وبالعملة الصعبة والذهب ،مما خلق فجوة عميقة جداً ومؤثرة في شريان الاقتصاد السوفيتي على المدى القصير والطويل.
الكلمات الدالة
السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية
