مشروع البحث: صورة الإسلام في كتابات "ول ديورانت"
تحميل...
المساهمين
الممولين
رقم التعريف
4840
الباحث
فاضل خليفة الفيتوري
الوصف
اختياري محمداً ليكون على رأس القائمة، لأنه الإنسان الوحيد في التاريخ الذي بلغ أعلى درجات النجاح على المستويين الديني والدنيوي"( ) من جانبه أشار "ديورانت" إلى أن نسب محمدٍ () كان من أسرة كريمة ممتازة( ) وأن نسبه الرفيع () لا يختلف عليه اثنان، وهو ما تداول ذكره في كتب السيرة النبوية وغيرها، ومن ذلك ما رواه الترمذي أنه () قام على المنبر فقال "من أنا؟ فقالوا: أنت رسول الله عليك السلام. فقال: أنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، إن الله خلق الخلق، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقه، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيله، ثم جعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً وخيرهم نفساً"( ).
إذن نستطيع أن نقول أن "ديورانت" لو لم تتوفر لديه السيرة بدون تحريف كما حدث في الديانات الأخرى، حيث حُرفت فيها السير من مولد وحياة وغاية؛ لكان له رأي آخر عن مولد محمد () ونسبه، كما هو رأيه عن المسيح إذ يقول: "ديورانت" (على الرغم من أنه مسيحي الديانة) "هل وجد المسيح حقاً أو أن قصة حياة مؤسس المسيحية أسطورة من الأساطير شبيهة بخرافات كرشنا"( ).
وبما يتوافق مع الطبيعة البشرية، ووفقاً لمولد الإنسان، وسنة الله في
خلقه من مولد وحياة (يقول جاسم) ( ) على الأرض ولد محمد، مثل أي إنسان سوي
الكلمات الدالة
لإسلام في كتابات "ول ديورانت"
