مشروع البحث: بنية القصيدة في شعر محمد الهريو ت
| dc.contributor.advisor | قريرة زرقون نص ر | |
| dc.date.accessioned | 2026-08-05T08:08:19Z | |
| dc.date.available | 2026-08-05T08:08:19Z | |
| dc.description | أما فيما يخص البرنامج التعليمي في الفترة الزمنية التي تبدأ من سنة 1943 والتي انقسمت ليبيا فيها إلى ثلاث ولايات: طرابلس وبرقة تحت حكم الإدارة الإنجليزية، وفزان تحت حكم الإدارة الفرنسية، فقد كان نظام التعليم المصري المتأثر بالنفوذ الإنجليزي هو المطبق في إقليم برقة كما طبقت الإدارة الإنجليزية نفس المنهج في إقليم طرابلس) مع بعض التعديلات(، أما اقليم فزان فقد كان تحت إشراف الإدارة الفرنسية وقد طبق فيه النظام التعليمي المطبق في تونس والجزائر، وكانت الغاية من تطبيق هذه المناهج التعليمية التفرقة بين هذه الأقاليم والعمل على تمزيق وحدة البلاد.) 1 ) استمر النظام التعليمي على هذا المنوال حتى أعلن استقلال ليبيا في شهر ديسمبر 1951 حيث كانت أولى الخطوات التي اتخذت في هذا المجال العمل على توحيد المناهج الدراسية في المدارس الابتدائية ثم الثانوية بين النظم الثلاثة الموجودة وأصبح يتولى الإشراف على التعليم وزير المعارف على مستوى الحكومة الاتحادية وناظر المعارف على مستوى الولاية.) 2 ) كما صدر أول قانون لتظيم التعليم بعد الإستقلال سنة 1952 من حيث إنشاء المدارس ونظام الإمتحانات والمعلمين وتدريبهم | |
| dc.description.abstract | إن حياة الإنسان بصفة عامة والأديب أو الشاعربصفة خاصة ه ي نتاج بيئته شاء أم أبى ،و للتعرف جيدا على حياة الشاعر كان لابد من لمحة عن الحياة الثقافية في ليبيا قبل وأثناء فترة ولادته ونشأته، وحياة الشاعر مرتبطة بالدرجة الأولى بثقافة عائلته لذلك حاولت تجميع قطع فسيفساء الحياة الليبية لسنوات قبل ولادة الشاعر " محمد الهريوت" . كانت الكتاتيب والزوايا وحلقات العلم التي تعقد في المساجد هي أهم مراكز الثقافة التي تعلم بها الليبيون، وهي في مجملها تهتم بالتعليم الديني أما مراكز التعليم الحديث والتي تهتم بتدريس العلوم الرياضية وغيرها من علوم الحياة فهي مقتصرة على أبناء الإيطاليين وأبناء الجاليات الأجنبية المقيمة في ليبيا، أما أبناء ليبيا فقد منعوا من هذا التعليم الحديث ومن السفر لتكملة تعليمهم العالي في مراكز الثقافة الإسلامية الموجودة بالدول المجاورة مثل جامع الأزهر وجامع الزيتونة، ومن أجل ذلك حاولت استرضاءهم بإنشاء " المدرسة الإسلامية العليا " سنة 1935 ، وكان هدفها تخريج معلمين لطلاب المرحلة الابتدائية وللعمل في بعض الوظائف العامة البسيطة، ولكن الليبيين هجروها لأن القصد من إنشائها كان منعهم من السفر للدراسة خارج البلاد، وكانت تضع على بابها الصليب شعارا لها، الأمر الذي جعل الطلاب يبتعدون عن الدراسة بها، وقد كان إنشاء هذه المدرسة محاولة للتغلغل الثقافي الفاشستي في أوساط الجيل الجديد ولكنها في سنة 1942 أقفلت أبوابها) 1 . ) ومما يلاحظ من أعمال استعمارية في هذا الجانب ايضا إنشاء منظمة الشباب العربي الفاشي سنة 1935 لتدريب الشباب العربي على المبادئ الفاشية وهي منظمة تضم الطلاب العرب بطريقة الزامية وتفرض عليهم لبس الملابس المميزة للفاشست كما عمدت السلطات الإيطالية العمل على سفر مجموعة من الطلاب الأعضاء في هذه المنظمة إلى ايطاليا من أجل غرس الروح الفاشية في نفوسهم | |
| dc.identifier | 4838 | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2481 | |
| dc.subject | لقصيدة في شعر محمد | |
| dc.title | بنية القصيدة في شعر محمد الهريو ت | |
| dspace.entity.type | Project | |
| project.endDate | 2012 | |
| project.funder.name | اللغة العربية | |
| project.investigator | سعده امحمد الهما ل | |
| project.startDate | 2011 |
