مشروع البحث: دراسة وصفية على عينة من المعاقين حركيا نزلاء والمترددين على مركز تأهيل وإعادة تأهيل المعاقين
| dc.contributor.advisor | د.يعقوب موسى صمامة | |
| dc.date.accessioned | 2026-08-04T10:52:46Z | |
| dc.date.available | 2026-08-04T10:52:46Z | |
| dc.description | خلال السنوات العديدة الماضية بذلت جهوداً ضخمة من قبل المعنيين بالمعاقين حركيا في ليبيا ، سواء كان هؤلاء من الباحثين أو العاملين في مجال الارشاد والتوجيه ، وذلك من خلال افتتاح مراكز التأهيل وإعادة التأهيل لغرض تأهيلهم جسميا ومهنيا واجتماعيا ، في سبيل جعلهم أكثر اندماجا في المجتمع ،ونظرا إلى الأعداد المتزايدة من المعاقين حركيا بسبب الأمراض المختلفة والحوادث المتعددة الكثيرة التي تنقل يوميا أعدادا كبيرة من الأفراد من فئة الأسوياء إلى فئة المعاقين حركيا، وبإلقاء نظرة أولية على إحصاءات مركز تأهيل وإعادة تأهيل المعاقين بجنزور لاحظت الباحثة أن المستفيدين من خدمات المركز الإيوائية قد ازداد عددهم بين عامي 1998 –1987" م " مـن " 990 " حالة إلى " 1222 " حالة ، إضافة إلى المستفيدين من خدمات المركز غير الإيوائية ، وحسب خبرة الباحثة العاملة في المجال الاجتماعي بمركز تأهيل المعاقين جنزور لتسعة سنوات لا يتلقى المعاقين حركيا التوجيه والارشاد الكافي لمقابلة احتياجاتهم للرعاية الانفعالية والنفسية والاجتماعية تلك الرعاية التي يمثل إغفالها عدم إشباع حاجات المعاقين حركيا بشكل متكامل . وهذا ما دفع الباحثة لاختيار هذا الموضوع وذلك للكشف وتحديد الحاجات الارشادية للمعاقين حركيا من ذوي الحاجات الخاصة ، حتى يمكن الوصول إلى أسس علمية ومهنية لمقابلة تلك الحاجات الارشادية ، وذلك بهدف مساعدتهم على النجاح في عملية التكيف النفسي الاجتماعي مع مجتمعهم. | |
| dc.description.abstract | عرف الإنسان الإعاقات الحركية منذ زمن قديم ، وكان المعاقون حركيا يعاملون من قبل مجتمعاتهم معاملة سيئة ،فكانت تساء معاملتهم بدنياً ونفسيا ، وكانت المجتمعات القديمة تحاول التخلص منهم عن طريق قتلهم أو تركهم ليموتوا دون تقديم أي مساعدة لهم ،فالمصريون القدماء كانوا يحرمونهم ويسيئون معاملتهم وكان علاجهم خرافياً وغير طبي أما اليوم ، فقد اختلفت نظرة المجتمعات إليهم باعتبار أن لهم حقوق وحاجات يجب أن يحصلوا عليها أسوة بباقي أفراد المجتمع الأسوياء ، فقد بدأت تقدم لهم الخدمات الإنسانية والعلاجية والطبية والجراحية منذ بداية القرن التاسع عشر، ثم أصبحت تقدم لهم خدمات تربوية وتدريبية في المستشفيات والبيوت ، أما الخدمات التربوية للمعاقين حركيا حديثة العهد ، فقد كان افتتاح أول صف دراسي لهم في الولايات المتحدة الأمريكية عام " 1839 " وكذلك الخدمات الخاصة ومؤسسات التأهيل التي ظهرت حديثا لتلبى بعض من حاجات المعاقين حركيا (سعيد حسنى العزة (183 : 2000: . فالمعاق إنسان له حاجات لا تختلف كثيرا عن حاجات الأسوياء، وإن كان له حاجات خاصة إضافية عن غيره ،ولهذا تمت تسميتهم بالمعاقين في بعض الأحيان وأحيانا أخري ذوي الحاجات الخاصة ، وتحدد حاجات المعاقين من حاجات بدنية وتعليمية ، - وأيضا- حاجات اجتماعية ومهنية ، وتدخل الحاجات الارشادية من ضمن هذه الحاجات التي تهتم بمساعدة المعاق على التكيف مع محيطه ، وترتبط بجوانب حياته المختلفة ، والتي يحتاج في إشباعها إلى مساعدة متخصصة لتحقيق التوافق مع نفسه وبيئته المحيطة به | |
| dc.identifier | 4831 | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2475 | |
| dc.subject | عينة من المعاقين حركيا نزلاء والمترددين على مركز تأهيل | |
| dc.title | دراسة وصفية على عينة من المعاقين حركيا نزلاء والمترددين على مركز تأهيل وإعادة تأهيل المعاقين | |
| dspace.entity.type | Project | |
| project.endDate | 2012 | |
| project.funder.name | العلوم الإنسانية | |
| project.investigator | سمية بشير بن حسين | |
| project.startDate | 2011 |
