مشروع البحث:
خطبة الجمعة واثرها فى النفوس -دراسة فقهية دعوية

dc.contributor.advisorد.محمد عبدالسلام زغوان
dc.date.accessioned2026-06-14T07:49:41Z
dc.date.available2026-06-14T07:49:41Z
dc.descriptionوأما الإجماع، فقد أجمع المسلمون على وجوب الجمعة( )، وقال ابن المنذر - رحمه الله- : "وأجمعوا على أن الجمعة واجبة على الأحرار، البالغين المقيمين الذين لا عذر لهم"( ). ثالثاً:حكم صلاة الجمعة:من تجب عليه، ومن لا تجب عليه: صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم، بالغ، عاقل، حُرٍّ( )، مستوطن ببناء يشمله اسم واحد ولا تفرق يسيراً، فإن كان في البلد الذي تقام فيه الجمعة لزمته، ولو كان بينه وبين موضعها فراسخ، ولو لم يسمع النداء؛ لأن البلد كالشيء الواحد مثل: اسم: مكة، والمدينة، والرياض، فما دام البناء يشمله اسم واحد فهو بلد واحد، ولو فرض أن هذا البلد اتسع وصار بين أطرافه أميال كثيرة، أو فراسخ فتلزم الجمعة من بأقصاه الشرقي، كما تلزم من بأقصاه الغربي، وهكذا الشمال والجنوب؛ لأنه بلد واحد ليس بينه وبين المسجد أكثر من ثلاثة أميال تقريباً إذا لم يكن له عذر؛ لأن الموضع الذي يسمع منه النداء في الغالب، إذا كانت الأصوات هادئة، والموانع منتفية، والريح ساكنة، والمؤذن صيِّتاً على موضع عالٍ، والمستمع غير ساهٍ ثلاثة أميال أو ما يقاربها فحُدَّ بذلك تقريباً، والله أعلم( ). هذا إذا كان خارج البلد، أما إذا كان البلد واحداً، فإن الجمعة تلزمه ولو كان بينه وبين موضع الجمعة فراسخ كما تقدم
dc.description.abstractالجمعة لغة: قال ابن فارس رحمه الله: "الجيم، والميم، والعين أصل واحد يدل على تضامِّ الشيء، يقال جمعت الشيء جمعاً". "وتقول: استجمع الفرس جرياً. وجَمْع: مكة سُمِّي لاجتماع الناس فيه، وكذلك يوم الجمعة" ( ). سمِّي به لاجتماع الناس فيه( )، وجمعة جمعها: جُمَع وجُمُعات، والذين قالوا: الجُمُعة ذهبوا بها إلى صفة اليوم، ويقال: الجُمْعة. والجُمَعة( )( ). والجُمُعة اصطلاحاً: بضم الجيم والميم، ويجوز سكون الميم وفتحها، يوم من أيام الأسبوع، تُصلَّى فيه صلاة خاصة هي صلاة الجمعة( ). وصلاة الجمعة: صلاة مستقلة بنفسها، تخالف الظهر: في الجهر، والعدد، والخطبة والشروط المعتبرة لها، وتوافقها في الوقت( ). " وأول جمعةٍ جُمِّعت بعد جمعةٍ في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد عبد القيس بجواثى من البحرين" ( ). "كان يسمى يوم الجمعة في الجاهلية (العروبة) ومعناه: اليوم البين المعظم, وسمي يوم الجمعة لاجتماع الناس فيه وقيل: لأن خلق آدم جمع فيه, فعن سلمان الفارسي قال: قال أبوالقاسم:"ياسلمان, مايوم الجمعة؟ قلت: الله و رسوله أعلم! فقال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_ :يوم الجمعة يومٌ جُمعَ فيه أبواكم_أو أبوكم"( ). و هذا أصح الأقوال ويليه ماأخرجه عبد بن حميد عن ابن سيرين بسند صحيح إليه في قصة تجميع الأنصار مع أسعد بن زرارة"( ). ثانياً:الأصل في وجوب صلاة الجمعة في الكتاب والسنة والإجماع: 1 - من الكتاب قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الـْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ( ) فأمر الله بالسعي ومقتضى الأمر الوجوب، ولا يجب السعي إلا إلى واجب، ونهى عن البيع؛ لئلا يُشتغل بهِ عنها، فلو لم تكن فرضاً لَمَا نهى عن البيع من أجلها، والمراد بالسعي هنا الذهاب إليها لا الإسراع؛ فإن السعي في كتاب الله لم يُرَدْ به العَدْوُ( ).
dc.identifier5941
dc.identifier.urihttps://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2292
dc.subjectالجمعة واثرها فى النفوس
dc.titleخطبة الجمعة واثرها فى النفوس -دراسة فقهية دعوية
dspace.entity.typeProject
project.endDate2015
project.funder.nameالفلسفة والدراسات الاسلامية
project.investigatorعبدالفتاح الصغير المنصورى
project.startDate2014
الملفات
الحزمة الأصلية
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
الواجهة للرسالة.pdf
الحجم:
1.97 MB
التنسيق:
Adobe Portable Document Format
حزمة الترخيص
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
license.txt
الحجم:
1.71 KB
التنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: