مشروع البحث:
المؤسسات الثقافية والعلمية في عهد الخليفة هارون الرشيد وأثرها في النهضة العلمية في عهده (170-193هـ/786-808م)

dc.contributor.advisorأ.د.بشير رمضان التليسي
dc.date.accessioned2026-10-26T08:11:13Z
dc.date.available2026-10-26T08:11:13Z
dc.descriptionالحركة في عهد الخليفة هارون الرشيد، وكان لخزانة الحكمة التي أنشأها فضل كبير في تشجيع هذه الحركة، ونتيجة للنضوج الثقافي والفكري، وجدت علوم جديدة أخذ كل علم منها يستقل بنفسه، وتؤلف فيه الكتب، ويختص العلماء بدراسته، وأصبح هناك أطباء ومحدثون وفقهاء وفلكيون... وفي هذا العصر قوي الجدل الديني، وأصبح بين المسلمين من العرب وغير العرب وبين المسلمين وغير المسلمين من أهل الذمة، وكان لابد أن يظهر في المسلمين علماء يردون هذا النقد ويدافعون عن دينهم، وبهذا ظهر علم جديد هو علم الكلام، وأظهر فرقة المعتزلة، واعتمد علماء الكلام اعتماداً كبيراً على الإقناع المنطقي العقلي، ولهذا استعانوا بمنطق اليونان وفلسفتهم، فعلم الكلام أكثر العلوم الإسلامية تأثراً وإفادة من العلوم الفلسفية اليونانية.
dc.description.abstractيشكل تاريخ المؤسسات الثقافية جانباً مهماً من تاريخ الحياة الثقافية والعلمية في المجتمع الإسلامي فهي من أهم الموضوعات الجديرة بالدراسة والبحث لما لها من دور متميز في نشر العلم والثقافة والمعرفة بين طبقات المجتمع الإسلامي المختلفة، وخاصة في بغداد حاضرة الدولة الإسلامية إبان عهد الخليفة هارون الرشيد (170-193هـ/786-808م) حيث نالت هذه المؤسسات قسطاً وافراً من الاهتمام والعناية من قبل هذا الخليقة إضافة إلى اهتمام كبار رجال الدولة بالعلم والثقافة والأدب نتيجة لما تميز به عهد الخليفة هارون الرشيد من استقرار سياسي وازدهار اقتصادي، أعطى دفعة قوية للشعراء والأدباء والعلماء للاهتمام بهذه المؤسسات على اختلاف أشكالها وأنواعها المتعددة من كتاتيب ومساجد ومجالس علمية وثقافية وأدبية ودينية وغيرها، وخاصة أن الحكام، والأمراء، شجعوا العلم والعلماء، الأمر الذي ساعد العلماء والمفكرين على التأليف، والابتكار. لقد شهد هذا العصر تطوراً مهماً في جميع مرافق الحياة، السياسية والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، وتظافرت عدة عوامل وأسباب ساعدت على هذا التطور، يأتي في مقدمتها انتشار الدين الإسلامي في بئات مختلفة الثقافة والفكر، استطاع الإسلام أن يصهرها ويجمعها في بوتقة واحدة وأن يجعلها عربية اللسان إسلامية الفكر والثقافة، ونتج عن ذلك ازدهار الفكر العربي في شتى نواحيه، فكل العلوم الدينية من فقه وتفسير وحديث... الخ، نمت نمواً كبيراً، وكثر المشتغلون بها وتعددت مؤلفاتهم، ولم يقنع العلماء بتراثهم العربي، بل أخذوا يجمعون تراث الأمم القديمة، وتوفروا على ترجمة كتبه في مختلف العلوم، وخاصة الفلسفة والطب والفلك وغيرها من العلوم والمعارف
dc.identifier6101
dc.identifier.urihttps://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2681
dc.subjectالمؤسسات الثقافية والعلمية في عهد الخليفة هارون الرشيد
dc.titleالمؤسسات الثقافية والعلمية في عهد الخليفة هارون الرشيد وأثرها في النهضة العلمية في عهده (170-193هـ/786-808م)
dspace.entity.typeProject
project.endDate2014
project.funder.nameالتاريـخ
project.investigatorخالد الهادي مسعود أبوعائشة
project.startDate2013
الملفات
الحزمة الأصلية
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
الرسالة.pdf
الحجم:
39.15 MB
التنسيق:
Adobe Portable Document Format
حزمة الترخيص
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
license.txt
الحجم:
1.71 KB
التنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: