أ.د/ خالد أبراهيم الفخراني2025-12-232025-12-23https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/1855بالنسبة لمعاناة الأطفال من الحروب لا تتوقف بتوقف المدافع بل تصاحبهم الي مراحل متقدمة من أعمارهم فقد شهدت ليبيا مند 2011 الي وقتنا هدا حروبا واسعة وكبيرة ومتفرقة على أغلب المدن مما تسببت في احداث ماس عديدة توزعت في جوانب مختلفة فافرزت الشهيد والمفقود والاسير والجريح وتركت الالاف من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب يعانون ويتألمونتعتبر الصدمات التي يتعرض لها الطفل بفعل الانسان أقسى مما يتعرض له من جراء الكوارث الطبيعية وأكثر رسوخأ في الداكرة ويزداد الأمر صعوبة ادا تكررت هده الصدمات لتتراكم في فترات متقاربة ومن معوقات الكشف عن هده الحالات لدى الأطفال أنه يصعب عليهم التعبير عن الشعور أو الحالة النفسية التي يمرون بها بينما يختزلها العقل وتؤدي الي مشاكل نفسية عميقة خاصة ادا لم يتمكن الأهل أو البيئة المحيطة بهم من احتواء هده الحالات ومساعدة الطفل على تجاوزهاالمصاحبات النفسيةالمصاحبات النفسية لصدمة الحرب لدى الأطفال في المجتنع الليبي