د.نورالدين محمود سعيد2026-10-062026-10-06https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2589ويعتبر التاريخ من أهم المصادر التي تستمد منها الأفلام الروائية مادتها وذلك لما فيه من أحداث ووقائع وقيم وشخصيات، وكذلك فإن التاريخ تتعدد فيه الأماكن والحقب الزمنية، وفترات متفاوتة تاريخياً ويحتاج هذا التجسد إلى توظيف إمكانات الأفلام الروائية في إيصال هده المضامين والأفكار إلى المتلقي وذلك من خلال الوسائط التي يعتمد عليها الفيلم التاريخي كافيلم عمر المختار ، فيلم حرب الجزائر فيلم خالد بن الوليد الخ.. والتي تشمل التكوين والألوان والإضاءة والموسيقى والحوار و المؤثرات الصوتية إضافة إلى دور اللقطة في التعبير عن الزمان والمكان كونهما العنصران الأساسيان في الواقعة التاريخية إن نجاح الأفلام السينمائية الروائية أو فشلها إنما يعود أولاً وأخيراً للمخرج باعتباره المبدع الذي يجعل من كلمات المؤلف عملاً فنياً متكاملاً لإبراز المضامين والأفكار وتجسيدها بشكل يؤدي الى فهمها من قبل المتلقينتعتمد الأفلام الروائية التاريخية التي نريد من خلالها صنع فيلم سينمائي على تبسيط وتجسيد وتطوير الواقعة الحية للمادة التاريخية ، مستعينة في ذلك بفنون الإخراج السينمائي الذي يتحكم في التكوين والخط والشكل والكتلة والحركة ، وهذه العناصر التي في مجملها تبنى اللقطة السينمائية خصوصاً وأن الفيلم التاريخي يمتاز بكونه يعتمد الدقة والحقيقة والواقعية ومن خلالها نستطيع أن نبني لغة مرئية، نحيلها للفعل الدرامي في الفيلم الروائي التاريخي .المعالجة الدرامية للمادة التاريخيةالمعالجة الدرامية للمادة التاريخية فى الفيلم الروائى الليبي - معركة تاقرفت نموذجا