أ.د.إبراهيم صبري الأرناؤوط2026-04-212026-04-21https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/1952للطيران أهمية كبيرة لما يقدمه للبشرية من خدمات أسهمت في اختصار المسافات، وربط الأفراد والجماعات، وتعتبر الطائرة الوسيلة الرئيسة للنقل الجوي؛ لأنها تطوي بقاع المعمورة، وتجتاز البحار والمحيطات، ولا يتحقق النقل الجوي من دونها، فالطائرة تعد المحور الأساس، والأداء الرئيسية في صناعة النقل الجوي، حيث لاستخداماتها الأهمية التي لا يستهان بها، من حيث كونها تتصف بالسرعة والأمان، مما جعلها تجوب أجواء عدة دول في رحلة واحدة، وبقيادة طاقم جوي متكامل، يشرف على سلامة وصولها وطيرانها.خلصت الدراسة إلى أن الاتفاقيات الدولية ذات الشأن، و(قانون الطيران الليبي) قد أقاما مسؤولية مشغل الطائرة على أساس المسؤولية الموضوعية التي قوامها إثبات الضرر، ولا حاجة فيها لإثبات الخطأ، مع تقليص طرق نفي المسؤولية وحصرها في حدود ضيقة رسمها القانون، مقابل ذلك جعلت الاتفاقيات الدولية التعويض عن الضرر محدودا، واللجوء إلى التعويض غير المحدود يكون وفقا لحالات معينة ومحددة، و(قانون الطيران الليبي) جعل التعويض كاملاً في جميع الأحوال، بينما (قانون الطيران الأردني) أقام المسؤولية على أساس المسؤولية المفترضة،المسؤولية المدنية لمشغل الطائرةالمسؤولية المدنية لمشغل الطائرة عن الأضرار التي تصيب الغير على سطح الأرض