أ.د.الطاهر محمد بن مسعود2026-11-082026-11-08https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2775تحديث الإدارة التربوية الذي يتطلب أن تكون المدرسة في مقدمة المؤسسات التربوية التي يجب أن يشملها هذا التحديث لأنها هي الوحدة الأساسية التي يقع على عاتقها تنفيذ السياسة العامة للتعليم، فالمدرسة تعد الإدارة الفعلية لتحقيق أهداف هذه السياسة، ولأن مدير المدرسة يقع في قمة الهرم المؤسسي في هذه الوحدة التربوية فإنه يتحمل العبء الأكبر في قيادة جميع العناصر المكونة للمدرسة وتوجيهها في عمليات التخطيط والتنفيذ والتقويم, وفق رؤى تربوية تنعكس على التطوير المهني للعاملين والاستخدام الأمثل للموارد البشرية، "ولكي يقوم مدير المدرسة بمهامه لا بد أن يكون على قدر كبير من الكفاية الشخصية والمهنية والثقافية والعلمية والتربوية والسياسية فهو يقف في مركز عملية صنع القرار, وموقعه القيادي يشكل في ذاته جملة فعاليات وأنشطة إدارية وتربوية وعلمية"إن تطوير المجتمعات ونماءها يتوقف إلى حد كبير على درجة فعالية النظام التربوي في تلك المجتمعات، فهو حجر الأساس الذي تستند إليه مجموعة الأنظمة الثقافية والسياسية واﻹجتماعية في تنفيذ نشاطاتها، وهو الذي يسند قطاعاتها التنموية المتعددة بالموارد البشرية القادرة على استثمارها لدى تلك المجتمعات. إن ما طرأ على مجالات الحياة السياسية واﻹجتماعية واﻹقتصادية والثقافية من اتجاهات حديثة نتيجة التقدم العلمي والتكنولوجي والمعرفي الذي كان لقطاع التربية النصيب الأكبر منه، جعل الإدارة التربوية تعمل على التخطيط الفعال من أجل مواجهة الاحتياجات التربوية المستجدة التي قد تظهر لاحقاً، "ومن منطلق التطور الذي لحق بالتربية في أواخر القرن الماضي وبدايات هذا القرن لحق بالميدان الإداري المدرسي من تطورات ما لحق بميادين تربوية متعددة كالإدارة المدرسية والإدارة الصفية وتقنيات التعليم واستراتيجياته"( )ضوء الكفايات المهنيةنموذج مقترح لتطوير أداء مديرى المدارس لمرحلة التعليم الثانوى فى ضوء الكفايات المهنية "دراسة وصفية لمرحلة التعليم الثانوى بطرابلس"