د.ماجدة بن عياد2026-06-092026-06-09https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2251تحتل المعاهد والثانويات مكانة جوهرية كأحد أهم المؤسسات التعليمية وأساس النظام التعليمي. نجاح المعاهد والثانويات في تحقيق أهدافها وتميز أدائها يعتمد بشكل كبير على وجود إدارة فعالة تسعى لتطوير قدرات الموظفين وتوفير الظروف المناسبة لتحقيق تعليم عالي الجودة )الزايدي 2014 .) في هذا السياق يعد الوعي المؤسسي أحد المفاهيم الحديثة التي اكتسبت أهمية متزايدة في مواجهة التحديات التي تواجه المؤسسات بما في ذلك القطاع التعليمي. الوعي المؤسسي هو نهج استباقي يعتمد على الاستخدام الفعال للأدوات المعرفية ويهدف إلى تحسين الأداء الإداري. يمكن تعريفه بأنه الإدارة المتكاملة للأعمال والسياسات لتحقيق نتائج ملموسة )مارجاني وسهيليبور 2012 .) على الرغم من أن الوعي المؤسسي لم يكن محور اهتمام كبير في الدراسات الإدارية التقليدية إلا أنه أصبح الآن محط أنظار الباحثين. حيث عرّف عبد الوهاب ) 2010 ( الوعي المؤسسي بأنه مجموعة من التفاعلات بين مكونات النظام والبيئة الخارجية في حين وصف هامالينن وسارينين ) 2007 ( الوعي المؤسسي بأنه استجابة إبداعية ذكية للتحديات المعقدة التي تواجه المؤسسات.تعد الإدارة عنصرًا أساسيًا في الحياة المعاصرة إذ تسهم في تسهيل الأعمال وتحقيق الأهداف من خلال تنظيم الشؤون الإنسانية وإدارة الموارد بكفاءة. فهي تُعتبر دعامة أساسية لكل عمل يقوم على أسس علمية وإدارية تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات بأقل تكلفة وفي أقصر وقت ممكن. تسعى المؤسسات التعليمية بوصفها محركات للتطور والازدهار إلى تحقيق الاستمرارية من خلال تبني استراتيجيات إدارية حديثة تعتمد على الوعي المؤسسي . تعمل هذه المؤسسات على اختيار كوادرها بناءً على معايير علمية تضمن التزام الأفراد والجماعات بتحقيق أداء متميز. كما أن المؤسسات التي تطمح إلى التفوق الإداري تحتاج إلى التخلي عن الأساليب التقليدية واعتماد منهجيات مبتكرة لتحقيق ميزات تنافسية.كفاءة الأداء الإدار ي في الثانويات و المعاهدتأثير الوعي المؤسسي على كفاءة الأداء الإدار ي في الثانويات و المعاهد المتوسطة الليبي ة