د.مصطفى عبدالمجيد كاره2026-10-122026-10-12https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2616ويعد التعليم العامل الرئيس المساعد على التفكير والابتكار، فهو يستهدف جوهر الإنسان وقيمه وسلوكه. وبهذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه يتحدد في ماهية الآثار الإيجابية والسلبية التي يتركها التعليم على مدى وشدة ما يرتكب من سلوك منحرف. تم تناول موضوع الإنحراف في عدة دراسات وأرجعت أسبابه إلى البيئة الأسرية وما تتصف به من تفكك أو عجز عن تنشئة الأحداث تنشئة سليمة. ومنها من يرد الإنحراف إلى جماعة الرفاق وأثرها على الحدث، وما ينتج عنها من مخالطة فارقه وإكتساب قيم ومعايير الجماعة, الإيجابي منها والسلبي، ومدى التزام الحدث لتلك القيم والمعايير وترجمتها إلى سلوك عملي, وتناولت هذا البحث الجانب الآخر من جوانب عملية التنشئة الاجتماعية للأحداث صغار السن في المدرسة, التي تهدف إلى مواصلة هذه العملية من أجل تربية التلميذ وتعليمه وإعداده للحياة العملية التي ستشغل جزءاً منها.شهد المجتمع الليبي تحولات على مختلف الأصعدة والمستويات خلال النصف الأخير من القرن العشرين، وذلك بفعل برامج التنمية والتحديث، والتي طالت جميع جوانب الحياة بما فيها العملية التعليمية، سواء كان ذلك في المدن أو الضواحي. وتعنى هذه البحث بتقصي العلاقة بين مستوى التعليم والسلوك المنحرف في مجتمع البحث. ويتجه الاهتمام نحو توضيح بعض الجوانب الاجتماعية للتعليم ومدى علاقتها باالسلوك المنحرفالسلوك المنحرفمستوى التعليم وعلاقته بالسلوك المنحرف "دراسة ميدانية بمدينة العجيلات "