د.ابراهيم سالم العرادي2026-06-292026-06-29https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2417في بعض الدول العربية جراء اهمال الشروط والمعايير في اختيار مواقع المدارس ففي احد احياء مكة هطلت امطار غزيرة سببت في حدثت كارثة راح ضحيتها خمس عشلرة طالبة نتيجة سوء موقع المدرسه ومبناها الذي يفتقر لمعظم شروط الملائمة والسلامة كعدم مناسبته لعدد الطالبات ووقوعه في مكان يصعب الوصول اليه الى غير ذلك من الاسباب وكذلك ما عانته احدى المدارس الثانوية في احد احياء مكة من احتجاز مجموعة من طالباتها بعد هطول امطار غزيرة اعاقت حركة الانصراف نتيجة لوقوعها في مجرى سيل بشكل يعزز حقيقة سوء مواقع تلك المدارس ويكشف عن خطورة وضعها ويدعو الى حتمية اجراء دراسات تقويمية يقوم بها ذوي الاختصاص لمعالجة مشاكل مواقع المدارس ولا يختلف هذا الوضع عن ماهو موجود في المدارس الليبية تفتقر في مجملها للشروط الاساسية الواجب مراعاتها في الموقع المدرسي وخصائصه والذي كان بارزا في منطقة الدراسة(الزنتان)تعاني بعض المدارس من مشاكل سواء في عدم ملائمة مواقعها او تناسب احجامها مع عدد طلابها او صعوبة الوصول اليها الى غير ذلك من الصعاب مما يقف حجر عثرة امام صانعي القرار لعدم القدرة على الاخد بجميع الشروط والمعايير الواجب مراعاتها في مواقع تلك المدارس ومبانيها حيث يتطلب الامر غالبا الى اجراء دراسات استطلاعية للمدينة المزمع انشاء مدرسة فيها وحصر عدد السكان والمباني او الاراضي الصالحة لقيام مدرسة عليها ومدى بعدها عن المخاطر الطبيعية والصناعية مما يستلزم جهدا ووقتا كبيرين بشكل يؤدي في نهاية الامر الى تجاهل كثير من هذه المعايير ومن ثم الارتجال في اختيار مواقع كثير من المدارس غير انه بالاستعانة بتقنية نظم المعلومات الجغرافية يمكن التخطيط بشكل منظم محكوم بمعاير وشروط لا يمكن اختيار الموقع بدونها مما يجعل اختيار موقع بدونها مما يجعل اختيار الموقع الامثل او الملائم لانشاء المدارس امرا ممكنا ونتيجة للزيادة السكانية التي شهدتها معظم مناطق ليبيانظم المعلومات الجغرافية لتقييم مواقع مدارس التعليم الاساسي والمتوسطاستخدام نظم المعلومات الجغرافية لتقييم مواقع مدارس التعليم الاساسي والمتوسط بمدينة الزنتان