المدرسة العليا الخاصة للتكنولوجيا وإدارة الاعمال2026-06-012026-06-01https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2121يعيش العالم اليوم في ظل تحولات متسارعة على المستويات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية، انعكست آثارها بوضوح على مؤسسات المجتمع كافة، بما في ذلك المؤسسات التعليمية. فقد أصبحت المدارس الابتدائية، باعتبارها الركيزة الأساسية للنظام التعليمي، مطالَبة بمواكبة هذه التحولات من خلال تطوير أنماط إدارتها وتحديث أدوار القادة التربويين فيها. لم يعد دور مدير المدرسة مقتصرًا على الجوانب الإدارية التقليدية، بل أصبح يتطلب امتلاك مجموعة متنوعة من المهارات الفنية والقيادية والإنسانية التي تعزز القدرة على التكيف مع التغيرات، وتحقيق أهداف الجودة التعليمية. كما تؤكد الأدبيات الحديثة أن الكفاءة الإدارية والخبرة العملية للمدير تُمثلان عاملًا حاسمًا في نجاح العملية التربوية ورفع أداء المعلمين .)Fullan, 2001 ؛Bush, والطلبة على حد سواء ) 2003تهدف هذه الدراسة إلى فحص مهارات المديرين في المدارس الليبية ومعرفة ما إذا كان مدراء المدارس يمتلكون المهارات اللازمة لتعزيز ملفهم الشخصي للاستجابة بكفاءة وفعالية لمتطلبات البيئة التعليمية الحديثة. لقد أجريت العديد من الدراسات على مر السنين لتكوين صورة موثوقة حول ما يفعله المديرون في بيئاتهم المهنية. ولحسن الحظ، قدم البحث الذي أجراه كلارك ويلسون وزملاؤه ملفًا شخصيًا عمليًا وموثوقًا إحصائيًا للمهارات الإدارية.تأثر القدرات الإداريةتأثر القدرات الإدارية لمديري المدارس الابتدائية على جودة الأداء المدرسي في ليبيا