د. عبد المنعم غيث علي2026-08-042026-08-04https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2480من خلال الاطلاع على موضوع الدراسة وجد الباحث أن المشروعات الصناعية الصغيرة لها دور بارز في اقتصاديات الدول ، فهي تعتبر من احد المجالات التي تستوعب عدد كبير من العمالة الأمر الذي يقلل حجم البطالة ، كما أنها تدعم ارتفاع الناتج المحلي العام للدولة من خلال حجم الإنتاج التي تقدمة، ورغم الدور البارز الذي تقدمة المشروعات الصناعية الصغيرة ألا أنها تعاني جملة من المشاكل والصعوبات ، فهي تحتاج إلى تمويل مناسب وأسواق تصرف فيها إنتاجها وتأهيل العاملين بها ،وقد تكون اكبر المشاكل المشروعات الصغيرة الصناعية الصغيرة على توفير المعلومات التي تحتاجها لاتحاد قرارات بالشكل المناسب ،فمن خلال المقابلات الشخصية والزيارات الميدانية التي قمت بها لعدد من المشروعات الصناعية الصغيرة في مدينة طرابلس وجدت أن اغلبها تجد صعوبة في الحصول على المعلومات نتيجة لافتقارها لنظام معلومات إداري يمكن الاعتماد علية في الحصول على البيانات والمعلومات ،والاعتماد بشكل تام على القرارات بشكل عشوائي ولا يستند لمعلومات دقيقه وموثقه من مصدرها ،هدا مايستدعي فشل هده المشروعات وخروجها من السوق ،وقد تستمر في العمل ولكن تبقي في تخبط وتذبذب .تعتبر المشروعات الصغيرة من أهم العناصر الإستراتيجية والتي تحتاجها الدول لتنمية مواردها سوى كانت صناعية أو سياحية أو زراعية. وتكتسب المشروعات الصغيرة في الدول النامية أهمية كبيرة وذلك لقدرتها على توظيف مدخرات العديد من الأفراد والمستثمرين بالإضافة إلى توفير فرص عمل لمواجهة البطالة أيضا إلى الأرباح التي تحققها هذه المشروعات. وكانت الفكرة السائدة في منتصف القرن الماضي خلال مرحلة التطور الصناعي في العديد من الدول الصناعية هي : الكبير هو الأفضلthe big is better )) حيث أعطيت اهتمامات متزايدة للصناعات الكبرى، ولكن مع بداية السبعينات ظهرت فكرة جديدة وهي : الصغير هو الأجمل beauty ) ( the small is. وكانت البداية في الشركات الصناعية الكبرى بالولايات المتحدة التي قامت بإعادة تقسيم مصانعها إلى عدة مصانع صغيرة ، وقد تحققت زيادة في الإنتاجية بعد هذا التقسيم ملحوظة بشكل كبير.( ) وفي الدول العربية نجد أن دور المشروعات الصناعية الصغيرة قد تعاظم بدرجة كبيرة لا يمكن إغفالها وهذا يتطلب العمل على تنمية وتطوير هذه المشروعات كمحور أساسي في زيادة فرص العمل والتحفيز على الاستثمارات وتمثل المشروعات الصغيرة أكثر من 75% من عدد المنشآت الاقتصادية في الدول العربية ،وتبلغ نسبة العاملين بها أكثر من 65% من العاملين بقطاع المشروعات التحويلية وهذه النسب في تزايد من سنة إلى أخرى مما يؤهل هذا القطاع لأن يكون حلقة رئيسة في السياسات التنموية الإنتاجية بالدول العربية.( ) بالرغم من الدور الذي تقوم به المشروعات الصناعية الصغيرة في عملية التنمية والنجاح الذي تحققه ،إلا أنها تواجه العديد من المعوقات والصعوبات ، وتختلف هذه الصعوبات من مكان إلى آخرنظم المعلومات الإدارية في تنمية المشروعات الصناعيةدور نظم المعلومات الإدارية في تنمية المشروعات الصناعية الصغيرة