أ.د.عياد ابوبكر هاشم2026-10-132026-10-13https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2620على أن هناك فرق واضح بين العلاقة والرمز فالعلاقة هي جزء من العالم الفيزيائي أما الرمز فإنه جزء من العالم الإنساني الخاص بالمعنى. العلاقة بين الرمز والمعنى علاقة طبيعية وعلاقة عرفية وعلاقة ذهنية."( ) يمكن دراسة الرموز الأساسية التي اتضحت في الرسم الليبي المعاصر وهي رمز لشكل المرأة – أشكال من الطبيعة- رمز الأشكال الأخرى ( البطل- القوة ) هناك رموز أيضاً لها أهمية كبيرة في تعابير الفنان الليبي وهو رموز اللون و ما ترمي به أو إليه من خلال العناصر المكونة في التكوين .يلعب الرمز دوراً هاماً في مجالات الحياة المختلفة فمنذ بدء الخليقة بعث الله تعالى آدم للحياة وقد ساعد الرمز في مسألة دفن هابيل لأخيه قابيل من خلال الطير الذي بعث، من الله  ليكون رمزاً يساعده في عملية الدفن وبعد ذلك تطورت الرموز لتأخذ جانباً يتلخص في الدين والعبادات في العصور الوسطى، وفي عصر النهضة بدأ الرمز يتطور إلى عكس معالم الحياة وبدأ ينحني المنحنى الواقعي ليأخذ تأثيراً آخر من خلال إعطاء مظاهر العظمة والأبهة، التي تجسدت في فن الباروك و الركوكو..، ومن ذلك وصولاً إلى المدرسة الرمزية التي انتهجت لها منهجاً كبيراً فيما بعد إلى غاية الآن، وقد ساد استخدام الرمز في معظم الفنون، ومنها فن التصميم ألطباعي (الغرافيك) الذي يعد فناً ذات أهمية كبيرة وذلك لما يحمله من ارتباطات مباشرة لحياة الإنسان اليومية إلا أن هذا الاستخدام بقي أسيراً للدعاية والإعلان دون اهتمام بالتأشيرات والقيم التي يفرزها الرمز في عملية التصميم واستثماره يجذب الانتباه في السلع والمواد التجارية بليبيا.الفنون التشكيلية الليبية المعاصرةدلالة الرمز الشكلي فى الفنون التشكيلية الليبية المعاصرة "دراسة تحليلية"