أ.د.عبدالسلام الهمالي سعود2026-11-032026-11-03https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2736وكثرة الكتابات في النصوص الإبداعية للمفارقة يقابله إنجاز كذلك في الأدب الغربي ، وهو ما أشار إليه الناقد الدكتور سعيد شوقي في قوله : (( والغريب في الأمر أنه إذا كانت الغلبة للغرب في مجال الإبداع لدراسات المفارقة مقارنة بالإبداع النقدي العربي ، فلا شك أنَّ الأمر ليس كذلك في مجال الإبداع. إذ إنَّ الناظر في الأدب العربي لا ينفك يجد مساحات شاسعة في أرض للمفارقة لم تطأها قدم ناقد بعد ))(2)تثير المفارقة Irony) )لدي الباحث استغراباً منهجياً على مستوى النقد،أو الأعمال الإبداعية من شعر، وقصة ،و رواية ،ومسرحية في الأدبين العربي و الغربي علي حدّ سواء ففي الوقت الذي نجد فيه كماً هائلاً من البحوث و الدراسات التحليلية والنقدية للمفارقة في التراث النقدي الغربي الحديث.(1)لا نجد ما يماثله في التراث النقدي العربي القديم و الحديث على الرغم من ثراء أدبنا العربي القديم والحديث بالمفارقات . وخلو الأدب الغربي القديم و الحديث منها . فكثرة الكتابات النقدية الغربية في المفارقة يقابله إنجاز هذه الدراسات في الكتابات النقدية المعاصرة العربية ،المفارقة فى شعر الليبيالمفارقة فى شعر الليبي الحديث والمعاصر"1980-2010" دراسة تحليلية نقدية