د. كريمة محمد بشيوة2026-07-142026-07-14https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2437يتضح من السياق السياسي، للفظي: مجتمع ودولة، بأنه لا يوجد مجتمع بدون دولة، كما لا توجد دولة بدون مجتمع، فالمجتمع والدولة ظاهرتان متلازمتان، تلازم الظل للشجرة، والشجرة للظل. يفصح عن تلازم الظاهرتين وارتباطهما ببعضهما، تشابك العلاقات والمصالح بينهما، وارتباط مصير كل منهما بالآخر أول مظهر لتشابك تلك العلاقات، أن: "الدولة تنبثق من المجتمع"( ) يعني أن المجتمع هو الذي ينشئ الدولة، من أجل حماية ذاته، وحماية كيانه ومصالحه، لذلك تعتبر دولة، المؤسسة الأم للمجتمع، أو "المؤسسة الجسمالدولة ظاهرة اجتماعية، تنبت في المجتمع ككل الظواهر التي يكون المجتمع مسرحاً لها، فهي توجد بوجوده ولوجوده، وهو يوجد بوجودها ولوجودها أيضاً، لأن "المجتمع هو المنظم التام للعلاقة البشرية"( )، بما في ذلك انتظام علاقة الدولة بمؤسسات المجتمع. فالدولة إذن، توجد بوجود المجتمع – بالمعنى الحضري للفظ – والمجتمع باعتباره (منتظماً) للعلاقات، لا يصبح كذلك إلا بوجود الدولة فيه، من حيث أنها ملزمة بالسهر على بقائه واستمراره.الدولية بين توماس وهوبز وهيجلمفهوم الدولية بين توماس وهوبز وهيجل "دراسة تحليلية مقارنة فى الفكر السياسى من منظور حضارى"