د.مفتاح على دخيل2026-10-292026-10-29https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2694لقد أتت فكرة هذه الدراسة لتسليط الضوء على مدينة جنزور ومدى استيعابها لاستقطاب تيارات الهجرة الوافدة إليها، ومعرفة مقوماتها وإمكانياتها، فكان لهذا دور كبير في نزوح سكاني إلى مدينة جنزور، واستقطاب العديد من المهاجرين الباحثين عن حياة أفضل، مما استدعى الوقوف أمام هذه الظاهرة ودراسة الإمكانية المتوفرة بهذه المدينة ، ومعرفة ما إذا كانت قادرة على تلبية احتياجات سكانها المقيمين والوافدين إليها، وتحقيق التوازن الاقتصادي المطلوب من مستوى خدمات ومرافق عامة ومساكن ملائمة وطرق مواصلات جيدة وشبكات صرف صحي ومحلات تجارية تخدم أكبر عدد ممكن من التجمعات السكانية ومدارس ومعاهد إلى غير ذلك.تعد الهجرة عنصراً رئيساً من عناصر الدراسة السكانية، فهي من أهم العوامل لتغيير حجم السكان، وتعني انتقال السكان من منطقة جغرافية إلى منطقة أخرى، أو من مكان لآخر مرتكزاً على عدة أسباب منها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، بهدف الحصول على حياة أفضل، وتحقيق ضمان إشباع ما هو في أمس الحاجة إليه، فالإنسان عادةً ما يتجمع في المناطق التي تسمح ظروفها الطبيعية بسهولة الحصول على مورد الغذاء، أو بتقديمها للوسائل التى يستطيع الفرد عن طريقها توفير مورد لإشباع حاجاته، وتعكس هذه الحركات السكانية رغبة الإنسان في مغادرة منطقة ما تصعب معيشته فيها إلى منطقة أخرى يعتقد بأنها مكان أفضل للعيش فيه. إن الهجرة تمثل ظاهرة سكانية لها وزنها بالنسبة لانتقال السكان من مكان لآخر مما يؤثر في توزيعهم، وفى مزج ثقافاتهم المختلفة، وعاداتهم وتقاليدهم، وتغيير الأوضاع التي كانت سائدة في أنماط حياتهم وتعديلهااستقطاب الوافدينالمقومات المتاحة فى مدينة جنزور ودورها فى استقطاب المهاجرين إليها