أ.د. الطاعر محمد بن مسعود2026-11-042026-11-04https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2748إن العملية التعليمية ليست بالعملية السهلة ولا بالمستحيلة فهي تتطلب جهداً ووقتاً وصبراً وهي الأقرب إلى التجديد والابتكار والإبداع منها إلى النقل والحفظ، كما يشهد العالم تطوراً كبيراً في جميع المجالات، وبالتالي فإن التربية لابد أن تتكيف مع هذا التطور ووسيلتها في ذلك المعلم الذي توكل إليه مسئولية مواجهة التحديات التربوية الجديدة والتي تتطلب منه أن يكون متجدداُ في مواصفاته وأدواره وإمكاناته العلمية والمهنية ليتسنى له مواكبة التطورات الحاصلة في العالم، لذلك تم عقد الكثير العديد من المؤتمرات في مختلف الأقطار تهدف إلى الرقي بالمعلم والرفع من كفايته ليكون قادراُ على تأدية واجبه بكفاءة عالية.حظيت التربية منذ القدم وحتى يومنا هذا بعناية بالغة واهتمام كبيرين على مختلف الصُعد والمجالات من جميع الفئات نظراً لحساسية الدور المهم الذي تؤديه في تنشئة الأجيال الواعدة لقيادة المستقبل، إذ عن طريقها يتم إيجاد أهم عناصر تنمية المجتمع وذلك عبر إعداد القوى البشرية المؤهلة، فالتربية هي عملية تفاعل مستمر مع المجتمع بكل مؤسساته ويكون هدفها الأسمى هو تنشئة الجيل الجديد وإعداده إعداداً جيداً يساعد على تقبل التغيير والتطوير والاستعداد للمستقبل بشكل عام.الكفايات التعليميةدور الكفايات التعليمية للمعلم فى ادارة الصف الدراسي