أبوالقاسم محمد ألعزابي2026-06-082026-06-08https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2203تمثل المشاكل البيئية في معظم المجتمعات تمثل سببا هاما لعرقلة التنمية في معظم دول العالم ، وبرغم الجهود التي بذلت في العالم في مجال الحفاظ على البيئة وبخاصة توفير المياه الصالحة للشرب ومحاولات حل مشاكل تلوث المياه الجوفية وتلوث الهواء والتخلص من المخلفات إلا ان العديد من دول العالم مازالت تعاني من معظم هذه المشاكل وبالتالي لها انعكاساتها الصحية والتي يقع العبء الاكبر على المواطن البسيط من جميع نواحي الحياة ، والذي يقف عائقا إمام البناء والتنمية في جميع دول العالم من خلال هذه المشاكل والأمر الذي يحتم ان يكون لنا دور فاعل في متابعة ومراقبة وتقييم الوضع البيئي والمشاكل المؤثرة فيه والإسهام بالدراسات والبحوث العلمية.تمثل المشاكل البيئية في معظم المجتمعات تمثل سببا هاما لعرقلة التنمية في معظم دول العالم ، وبرغم الجهود التي بذلت في العالم في مجال الحفاظ على البيئة وبخاصة توفير المياه الصالحة للشرب ومحاولات حل مشاكل تلوث المياه الجوفية وتلوث الهواء والتخلص من المخلفات إلا ان العديد من دول العالم مازالت تعاني من معظم هذه المشاكل وبالتالي لها انعكاساتها الصحية والتي يقع العبء الاكبر على المواطن البسيط من جميع نواحي الحياة ، والذي يقف عائقا إمام البناء والتنمية في جميع دول العالم من خلال هذه المشاكل والأمر الذي يحتم ان يكون لنا دور فاعل في متابعة ومراقبة وتقييم الوضع البيئي والمشاكل المؤثرة فيه والإسهام بالدراسات والبحوث العلمية.الجغرافياالمشاكل البيئية التي تواجه التخطيط والتنمية الاقتصادية بمنطقة وادي الشاطئ