د.محمد عبدالسلام الفقي2026-11-052026-11-05https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2765القرآن الكريم هو سبب نشأة العلوم الإسلامية والعربية، فقد نشأت تلك العلوم وتطورت ونضجت في رحاب القرآن الكريم، خدمة له وحفاظاً عليه، وفهماً لأحكامه ومقاصده، ومن أخص العلوم التي يُخدَم بها النص القرآني العلوم اللغوية التي وضع قواعدها علماء المسلمين الأوائل، بدافع المحافظة على القرآن الكريم وبيان معانيه، واستنباط أحكامه، والحرص على صحة تلاوته، وصيانته من وقوع اللحن فيه.تلك المقاصد السامية والدوافع القوية هي التي أسرعت بسلفنا الصالح إلى تطوير هذه العلوم قبل غيرها من العلوم الأخرى، لحفظ اللغة وصيانة الكتاب العزيز ويكفي هذه العلوم ومنها علم النحو والصرف شرفاً وفضلاً أنها نشأت في رحاب القرآن الكريم، ويزيدها فضلاً أن كان التفكير في نشأتها مبكراً زمن الخليفة الراشد الإمام علي بن أبي طالب - كرّم الله وجهه -. وكانت القراءات القرآنية من أبرز المجالات التي تناولها نشطاء الدارسين اللغويين؛ وذلك لتنوعها واختلاف طرائق أدائها وفقاً لما نزل به الوحي، وما سمعه الصحابة من قراءة على أوجه متعددة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتلك القراءات القرآنية المتعددة نُزِّلت من السماء تيسيراً للعرب ذوي اللهجات المتعددة وفي الوقت نفسه إعجازاً وتحدياً لهم أن يأتوا بمثله على الرغم من نزوله بلهجاتهم.الظواهر الصرفية والنحوية فى قراءتهأُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - والظواهر الصرفية والنحوية في قراءته دراسة وصفية تحليلية