د.مصطفى عمر التير2026-10-292026-10-29https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2697تتصف الشخصية الحديثة بصفات تعكس نسقا من القيم يقع بعضها ضمن نسق قيم الديمقراطية. لذلك لم يكن أمرا مستغربا أن تكون الديمقراطية من بين الشعارات التي رفعها شباب ثورة السابع عشر من فبراير. بمعنى الشباب الذي قاد هذه الثورة يقدر قيم الديمقراطية ويتمنى أن يتمكن الليبيون من بناء نظام سياسي ديمقراطي على غرار ما هو موجود في الكثير من البلدان التي قطعت مسافات كبيرة على مسيرة التحديث.بين التحديث والحداثة والديمقراطية. جزء كبير من أدبيات مدرسة التحديث تمحورت حول العلاقة بين التحديث والحداثة. كانت البداية بأعمال دانيال ليرنير خلال خمسينيات القرن العشرين، ثم تبعه عدد من الباحثين الغربيين. وخلال سبعينيات القرن العشرين تبنى باحثون عرب متخصصون في علم الاجتماع هذا الفرض النظري واختبروه في دراسات محلية. وتتمثل هذه الدراسات بالنسبة للمجتمع الليبي في أعمال مصطفى التير وياسين الكبير وعبدالله الهمالي وعدد كبير من طلبتهم. وقد طور علماء الاجتماع مقاييس لقياس العلاقة بين المتغيرين، اشتملت العلاقة على أبعاد كثيرة؛ من بينها المساواة بين الجنسين وبين المواطنين في الحقوق والواجبات، وحرية ابداء الرأي وحرية الاختيار، والقبول بالرأي الآخر واحترامهلعلاقة بين التحديث والحداثةالعلاقة بين التحديث والحداثة وانتشار قيم الديمقراطية "دراسة ميدانية بين طلبة الاكاديمية"