أ.د/ حمدى عبد المنعم محمد حسينأ.د/ شاهنده سعيد منصـــــــور2026-03-312026-03-31https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/1929أن التاريخ شهد على التفوق الذي حققه العنصر البربري في عصر الدولة الأموية في الأندلس، فمنذ أن وطأت أقدام الأمير عبد الرحمن بن معاوية الداخل أرض الأندلس، ولم يكد ينتهي عام(138هـ/756م)إلا وغالبية جيش الأمير عبد الرحمن الداخل من البربر، وهذا ما أدى إلى تقليل الفجوة بين العرب والبربر، كذلك استعان الأمراء الأمويين بالبربر في ادارة شؤون الدولة، فكانوا أهلًا لهذه الثقة ومن أشهر البيوت البربرية التي حازت هذه الثقة وساهمت في أحداث كثيرة في عصر الدولة الأموية في الأندلس، بيت بنو جعفر بن عثمان المصحفي.الدراسة أن الدولة الأموية في الأندلس عرفت منذ تأسيسها على يد الأمير عبد الرحمن بن معاوية منصب الحاجب، فكانت خطتها من الخطط التي استحدثها مؤسس الدولة، فبعد إعلانه قيام إمارته مباشرة، اتخذ عدداً من المشاورين والأعوان اختصهم بمٌجالسته، واختار من بينهم شخصاً لقبه بالحاجب ورغم أن تلك الخطة لم تكن بعيدة عن الأنظمة السياسية الناشئة في المشرق الإسلامي، لكن مهامها قد بدأت في التدرج حتى صارت تختلف عن اصطلاحها بالمشرق، لدرجة أننا نرى اختلافًا في وظائف الحجابة في كل فترة من فترات حكم المسلمين للأندلس.عصر الدولة الأموية في الأندلسالدور السياسي والحضاري للحاجب جعفر بن عثمان المصحفي في عصر الدولة الأموية في الأندلس (316-372هـ/928-982م)