أ . د . منصور ميلاد يونس2026-10-272026-10-27https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2692من الأمور المتعارف عليها أن لكل دولة نظامها السياسي الخاص بها، ويختلف هذا النظام بالطبع من دولة إلى أخرى، تبعاً للاختلافات الفكرية والظروف التاريخية والعادات والتقاليد والموروث الثقافي والاجتماعي علاوة على الأحقاب التاريخية التي مرت بها، والتي تؤثر في تركيبتها النفسية والسكانية، ومستوى التنمية، وهذه الظروف أدت بالدولة إلى الأخذ بالنظام "الجمهوري والملكي، ومن الطبيعي، أن النظام السياسي الصالح في بلد معين وفي وقت معين، قد لا يصلح في بلد أخر وفي نفس الوقت، كما أنه قد لا ينجح في نفس البلد لو تغيرت ظروفه، فالنظام السياسي الصالح هو الذي يمنع من صميم ظروف البلد الذي يقوم فيه ويكون متوافقاً مع المعايير الدوليةأن النظام الانتخابي هو مجموعة تشريعات والقوانين المعمول بها والتي ينتج عنها انتخاب سياسي ممثل للشعب، كالبرلمان، أو مجلس الشعب، أو مجلس الشيوخ، أو غيرها من الأشكال المعمول بها في العالم اليوم، وإن أهم ما يميز أي نظام انتخابي هو قدرته على تمثيل الشرائح والطبقات والاتجاهات السياسية الموجودة في مجتمعنا.لا يخفي أننا بحقبة من الفوضى السياسية كان يسودها نظام الحكم الفردي وتركيز السلطة في يد واحدة وفرض ثقافة واحدة تبعاً للمسار الأيدولوجي التعاقدي ونظرياته التي تتبناها، فحرمنا من التعبير عن الرأي وصمم النظام المنهار مختلقات سياسية غاية في القهر، دون أن يكون للفرد الحق في الاختيار والانتخاب والمشاركة الحرة وذلك لوجود مجموعة من المستبدين المتمركزين على رأس السلطةتجربة انتخاب المؤتمر الوطني العام( تجربة انتخاب المؤتمر الوطني العام بين الواقع والطموح)