أ.د / محمد علي إبراهيمأ.د / نبيلة عباس إبراهيم2026-05-312026-05-31https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2112تشهد صناعةَ الموانئ البحرية تحولاً مستمراً بسبب التغيرات في البيئة الداخلية والخارجية للصناعة. وبداية يتأتى ذلك أستجابة لتطورات التكنولوجيا خاصةً في بناء السفن، وأيضاً للتطوير المستمر لسلاسل الإمداد التي تتكامل فيها الموانئ، وكذلك تفاعلاً مع زيادة مشاركة القطاع الخاص في تقديم خدمات الموانئ، والتوجه نحو الأستغلال الأمثل لأنشطة الموانئ المستند إلى تطور تكنولوجيا المعلومات. فقد أدى كل ذلك إلى تطور متصاعد في أنظمة إدارة الموانئ تتم وفق قرارات إستراتيجية، فالموانئ تعتبر هي العنصر الأساسي في سلاسل النقل بالنسبة للتجارة الدولية وهي طلباً مشتقاً مزدوج لها وذلك ما يظهر أن تتميز صناعة الموانئ في الوقت الحاضر بالمنافسة الشديدة بين الموانئ التي سرعان ما تحولت إلى كيانات تجاريةً وصناعيةً مدفوعة بظروف السوقأهمية صناعة الموانئ البحرية نتيجة دورها الأساسي في انتقال معظم التجارة الدولية عبرها بما يحقق أهداف المنظمات والأتفاقيات والسياسات الدولية وهي مؤشر على قوة أقتصاد الدول، وتشكل الأساليب الحديثة في إدارة مؤسسات الموانئ تحولاً جذرياً في أدائها لا سيما في ظل بيئة تتصف بالديناميكية والتعقيدات الشديدة وتحديات لوجستيات التجارة والنقل متعدد الوسائط وتنوع وتعدد الأطراف المشاركة في تكامل أعمالها لكي يتم إدارتها بشكل موثوق وآمن ومستداماً ومرن، ويفرض البقاء في سوق العمل تطوير إستراتيجية إدارية تنظيمية لها يتبنى التوجه الدولي في التحول نحو الإدارة الإلكترونية ودمج التكنولوجيا وصولاً لتطبيق الموانئ الذكية تحقيقاً لرغبات العملاء، وتستمد هذه الدراسة أهميتها من جدوى البيئة المبحوثة فتكمن مشكلة الدراسة في أن المؤسسات المينائية الليبية تعاني أنخفاض في أنتاجيتها بسبب ضعف أدائها وقدرتها التنافسية وتدني حصتها السٌوقية لتأخر تفعيلها لنهج إدارة الأعمال على غرار المؤسسات المينائية المتقدمة والتي تتزايد فجوتها بينها وبين تلك المؤسسات الأخرى الدولية مع الوقت وينعكس ذلك على مستوى انتاجيتها المتواضع جداً.تطبيق الإدارة الإستراتيجيةتأثير تطبيق الإدارة الإستراتيجية على أداء الموانئ البحرية الليبية الدور الوسيط للإدارة الإلكترونية – دراسة تجريبية