د.على احمد عطية2026-06-092026-06-09https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2236ما يشهده العالم حالياً من اهتمام ملحوظ لمناقشة قضايا الأسرة ومشكلاتها ، إذ كانت قضية حقوق الإنسان عموماً من القضايا التي تشغل الرأي العام المحلي والعالمي في الوقت الحاضر ، فمن البديهي أن يكون المجتمع المحلي معنياً ومهتماً بكامله بقضايا الأسرة ، وتحديد مشكلاتها ، ووضع أطر وآليات وأساليب وقنوات للقضاء على هذه المشكلات أو التخفيف منها ، وهذا لا يتأتى – من وجهة نظر الباحثة – إلا بوجود مكاتب رعاية وتوجيه الأسرة ، والعمل على استحداثها ووضع مجموعة من التصورات التي يمكن تطبيقها .تعد الأسرة أهم المؤسسات الاجتماعية ولها مكانتها المتميزة والبارزة في مختلف المجتمعات والعصور، فمن الصعب تصور حياة الفرد بدون الانتماء إلى أسرة، فالأسرة وحدة متفاعلة تتأثر بالتغيرات التي تحدث لغيرها من الأنظمة داخل المجتمع، فأي تغير يحدث في أي نسق من أنساق المجتمع لا بد وأن ينعكس أثره على الأسرة في جانب أو أكثر من جوانبها بصورة مباشرة أو غير مباشرة وبدوره يمكن أن يؤثر في بقية الأنظمة الاجتماعية باعتبار أن الأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع، حيث ينطلق منها الفرد إلى العالم الذي حوله بتربية معينة وعادات وتقاليد وقيم اكتسبها من الأسرة التي تربى فيها، وعلى هذا فالأسرة يقع على عاتقها عبء مسئولية نقل الاتجاهات الإيجابية للطفل وبتصورات موضوعية ومنطقية واعية وفي خط موازي لطبيعة العالم الخارجي ، وذلك حتى لا تحدث فجوة بين أسلوب الحياة داخل الأسرة وبين ما هو موجود في إطار المجتمع .تصور مقترح لاهمية مكاتب رعاية وتوجيهنحو تصور مقترح لاهمية مكاتب رعاية وتوجيه الاسرة فى المجتمعات المحلية "منطقة ككلة نموذجا للدراسة"