د.ناصر ساسي محمد طويري2026-10-062026-10-06https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2595وقد توصلت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها أن أهم أسباب تأثر العلاقات سلبا بين ليبيا وسويسرا هو تأثير الجانب السياسي علي العلاقات الاقتصادية بين البلدين , كما أن هذه العلاقات كانت قد تفيد الجانب الليبي في أن تتخذ سويسرا نموذجا في التطور من إمكانياتها المتاحة وتسخيرها في تحقيق معدلات نمو أعلي , كذلك أن حجم الاستثمارات السويسرية من اكبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الكهرباء في ليبيا حيث بلغت ما نسبته 40% من إجمالي الطاقة المنتجة في البلاد , وفي المقابل فان ليبيا تقوم بتصدير ما يقارب نسبته 40% من احتياجات سويسرا للنفط الخام في بعض السنوات , و امتلاك ليبيا لمصفاة تكرير ضخمة و ما يقارب 360 محطة توزيع وقود في سويسرا , كذلك من بين أهم ما خلصت إليه الدراسة أيضا قلت الاتفاقيات والمعاهدات و مذكرات التفاهم بين البلدين , والزيادة في عدد اللقاءات والزيارات الرسمية بينهما بعد قيام ثورة فبراير .تناولت الدراسة موضوع العلاقات الاقتصادية بين ليبيا وسويسرا خلال الفترة (2000 – 2012) اعتمد فيها الباحث المنهج الوصفي والتحليلي , وتمحورت مشكلة الدراسة في ما إذا يوجد تطور حقيقي في العلاقات الاقتصادية بين ليبيا وسويسرا خلال فترة الدراسة , وما مدي مساهمة تطور العلاقات الاقتصادية مع سويسرا في تحقيق التنمية الاقتصادية لليبيا في ظل تباين حجم الاقتصاد لكلا البلدين , وما أثر النزوات الشخصية لصانع القرار في ليبيا سابقا علي تدهور العلاقات الاقتصادية بين البلدين , وكان من بين الأهداف التي سعت الدراسة لتحقيقها معرفة حجم التطور في العلاقات الاقتصادية بين البلدين , وفي ما إذا كان هذا التطور في العلاقات متلازما مع التطور في العلاقات السياسية بينهما .تطور العلاقات الليبية السويسريةتطور العلاقات الليبية السويسرية خلال الفترة "2000-2012"