د.محمد عبدالسلام زغوان2026-06-282026-06-28https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2402ال خ لق التقدير يقال خ ل ق الأر يم إنا قدره قبل القطع وبابه ن ضر ، وال خلِيقة ؛ الطبيعة والجمع: خلائق ، ويقال هم خليفة اللهِ وهو في الأصل مصدر ؛ والخِ لقة الفطرة وفلان خليق بكذا أي جدير به ؛ والخُلُق بسكون اللام ومنها السجيةِ وفلان يتخلق بغير خُلقُه أي يتكلفه ؛ وال خ لاق النصيب) 1 (؛ ومنه قوله تعالى: لََ خَلََقَ لََمُْ فِِ الْْخِرَة . وال خلُوق: ضربٌ من الطيب ، وقد خ ل قتُهُ ، أي طلُيته بال خلُوقِ ، فت خل ق به.) 2 ) قال تعالى: وَإِنكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ، اولخُلُق العظيم هو الأدب العظيم ، وذلك أدب القرآن الذي أدبه الله به وهو الإسلام وشرعه ، وقد روى هذا المعنى عن عباس رضي الله ع نه في قوله تعالى: لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ أي على دين عظيم وهو الإسلام ، وعن عائشة رضي الله تعالى عنها سُئلت عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: " كان خُلُقُهُ ا لقُ رآنُ " قال قتادة : تقول : كما هو في القرآن) 3 ( أي كان متمسكاً به .الأخلاق لغةً : الخُ لقُ وال خ لُقُ : يقال: )خاص المؤمن وخا لِقِ الفاج ر ( وفلانٌ يت خلقُ بغير خلُقِهِ ، أي: يتكلفه. ) 1 ) والخُ لقُ ، بالضم وبضمتين: السجية والطبع ، والمروءة والدين.) 2 ) والخُلُق الخليقة أي الطبيعة ، والجمع أ خلاق ، لا يُكسر على غير ذلك والخُلُقُ السجية ، بضم اللام وسكونها: وهو الدين والطبع والسجية وحقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنية وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها بمنزلة ال خلقُ لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها ، وللصورتين أوصاف حسنة وقبيحة ، والثواب والعقاب يتعلقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة ،ولهذا تكررت الأحاديث في مدح حسن الخُلُق . ) 3 ) وت خلَّق كذا: استعمله من غير أن يكون مخلوقاً في فِطرته ، وقوله ت خلَّق مثل ت جملَّ أي أظهر جمالاً وتصنع وتحسن ، إنما تأويلهُ الإظهار ، وفلان يتخلَّق بغير خُلقه أي يتكلفه ؛ وخالق الناس: عاشرهم على أخلاقهم. ) 4 )الاخلاق فى القرانمفهوم الاخلاق فى القران