أ. د.جمعة رجب طنطيش2026-06-242026-06-24https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2327موضوع جمع القمامة ومعالجتها مشكلة اجتماعية وبيئية تزداد تعقيدا مع تطور الحضارة وازدياد القمامة الناتجة عن الأحياء السكنية والمصانع والمستشفيات والمجازر وغيرها من المنشآت الحضرية والمصادر الأخرى , حيث لا تزال مدن كثيرة تعانى من مشكلة إدارة القمامة المنزلية إذ يتم دفن القمامة في التربة وتترك لتتعرض لعمليات التحلل الطبيعي والتآكل وعمليات التحول الأخرى كالأكسدة والكربنة وغيرها مما يكون له انعكاساته على مكونات البيئة، ونتيجة لاحتواء النفايات على العديد من المكونات الصناعية من علب ومخلفات معدنية ، وزجاج ، ولدائن ، يجعل من الصعب تحللها في زمن قصير وبالتالي أصبحت المخلفات الصلبة بالمدن المرض المزمن الذي يجب مراقبته وإدارته بصورة دائمة حتى لا يسبب مشاكل بيئية بها وما يجاورهاتترافق الحياة الحديثة في تطورها بتزايد استهلاك الإنسان للسلع ومن ثم بتزايد كمية الفضلات الناجمة عنها والتي قد تصل إلى ألاف الأطنان يوميا في المدن الصغيرة والمتوسطة حيث يصبح التخلص من هذه الفضلات المنزلية مسألة شديدة الأهمية في جميع البلدان (خاصة في المدن الكبيرة التي تعانى من تزايد كمية الفضلات بشكل مستمر) لما تشكله من خطر على البيئة المحلية للمدينة والتجمعات السكانية بها بسبب تنوع محتواها من مواد غذائية ومعلبات وخضار وألبسة مستعملة وبلاستيك وزجاج ومعادن مختلفة حيث أن بعضها يتعرض للتعفن والتحلل ونشر الروائح الكريهة خلال زمن قصير معرضا الهواء والتربة والمياه للتلوث ومشكلا بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات والميكروبات والحيوانات الضالة والقارضةالنفايات المنزليةالنفايات المنزلية "اصنافها اضرارها" وانعكاسها على مخطط مدينة مسلاته