د.المبروك محمد صابر2026-06-302026-06-30https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2423تناول الدراسة الميدانية عن طريق توزيع استمارة الاستبانة على عينة الدراسة وهي عامة الناس المستهلكين للمواد الغذائية المصنعة في جميع أحياء مدينة طرابلس ، ثم تبويب وتحليل البيانات إحصائياً باستخدام الجداول التكرارية والنسب المئوية وذلك بقسمة الظاهرة المعينة على مجموع العينة مضروباً في 100 ، وبالإضافة للرسوم البيانية وذلك باستـخدام برنامج Excel ، أما بالنـسبة لاستمارة الاستبانة الخاصة بالجهات المختصة مثل مركز الرقابة على الأغذية ومركز البحوث الصناعية وكذلك ميناء طرابلس تمت زيارة وتوزيع الاستمارات ، لكن لم أجد أي استجابة من بعض الموظفين والعاملين ، فحصلت على ورقتي استمارة فقط وكانت من المركز الوطني للرقابة على الأغذية . وكذلك تحليل بعض الأنواع من السلع الغذائية التي يوجد ضمن محتوياتها مادتان حافظتان (سوربات البوتاسيوم وبنزوات الصوديوم) فقط لتوفرهما في المركز الوطني للرقابة على الأغذية والأدوية فرع طرابلس ، أما بالنسبة لتحليل المعلبات التي تظهر عليها مظاهر فساد وتأثير هذا الفساد على الأغذية فيتعذر إجراء هذه التحاليل لعدم وجودها ، أما زيارة بعض مصانع الأغذية الموجودة في مدينة طرابلس وهي بالتحديد في منطقة الكريمية فهي غير ممكنة بسبب تردي الأوضاع الأمنية والاشتباكات في هذه الضاحية ، ثم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج وتوصيات التي تأمل الباحثة أن تلقي قبولاً في التنفيذ ولو بجزء بسيط منها . وفي نهاية الرسالة تم إدراج الملحق به بعض الصور التي توضح تقصير بعض شركات النظافة في أداء مهامهم بتنظيف الشوارع من بقايا علب التعبئة والتغليف التي تعتبر ثروة لو إعادة تصنيعها ، وكذلك تنظيف شوارع مدننا وخاصة مدينة طرابلس العاصمة التي هي واجهة ورمز بلادنا ، حيث تتراكم أكوام من القمامة في معظم أحياء المدينة ، وكذلك تم أدراج جزء من المواصفات الليبية للمضافات الغذائية والمواد الحافظة .جاءت هذه الرسالة نتيجة لعدم الاهتمام بمشكلة تلوث المضافات الغذائية والمواد الحافظة على الغذاء من بداية زراعته وإنتاجه وحتى تصنيعه ووصوله إلى المستهلك بصورته الأخيرة ، وكذلك تأثير المواد التي تدخل في تصنيع علب التعبئة والتغليف على الإنسان والبيئة . حيث تناولت الدراسة في الفصل الأول الإطار النظري الذي يشتمل على المقدمة والمشكلة والأهداف والأهمية والفرضيات والحدود الفلكية والجغرافية لمنطقة الدراسة ومنهجية وأدوات الدراسة والدراسات السابقة والمفاهيم والمصطلحات . أما الفصل الثاني فقد تم استعراض الخصائص الطبيعية كالموقع الجغرافي والمناخ والتربة والمياه ، وتم في هذا الفصل دراسة الظروف البشرية متمثلة في دراسة السكان وحجمهم ونموهم وتوزيعهم والنشاط الاقتصادي . وتناول الفصل الثالث المواد المضافة من حيث تعريفها والاعتبارات التي يجب التقيد بها عند استخدامها ، وأسباب رفض المستهلك لاستخدامها وأسباب استخدام المواد المضافة والشروط الواجب توافرها في المواد المضافة ، وتعريف المواد الحافظة وأهميتها والشروط الواجب توافرها في المواد الحافظة والتطور التاريخي للمواد الحافظة الكيميائية ، وكذلك تم دراسة أقسام المواد الحافظة ، كما تم الإشارة إلى دراسة بعض المنظمات والتشريعات والقوانين والمواصفات الدولية الخاصة بالمواد المضافة والحافظة . ثم تناول الفصل الرابع دراسة علب التعبئة والتغليف من حيث تعريفها وفوائدها والشروط الواجب توافرها في علب التعبئة والتغليف وأنواعها ، وكذلك انتقال بعض مكونات علب التعبئة والتغليف إلى مكونات الأغذية ، ثم تطرقت إلى دراسة فساد الأغذية المعلبة وأنواعها وطرق حفظ الأغذية ، و أثر مواد التعبئة والتغليف على البيئة ، وكذلك إعادة تدوير بعض مواد التعبئة والتغليف .الاغدية المصنعة بالموارد الحافظة وعلب التغليب واثرها على صحة الانسان والبيئةتلوث الاغدية المصنعة بالموارد الحافظة وعلب التغليب واثرها على صحة الانسان والبيئة فى مدينة طرابلس