د.يعقوب موسي صمامه2026-06-102026-06-10https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2255يعتبر التعليم الثانوي الخطوة الثالثة في السلم التعليمي النظامي ، وينظر إلى المتعلم في هذه المرحلة من التعليم كطبيعة ذات قابلية أساسية للتعلم ، وتحصيل المعرفة. وأورد عبدالرحمن الأزرق سنة (1984) ما أشار إليه جمعة المجذوب إلى أن الباحثين في مجال علم النفس التربوي استعملوا عدة متغيرات تربوية ، ونفسيه واجتماعية للتنبؤ بالتحصيل الدراسي في الجامعة ، من بين هذه المتغيرات يبرز المتوسط التراكمي للتحصيل الدراسي في الثانوية ، وأن علاقة التحصيل الدراسي في مرحلة التعليم الثانوي بالتحصيل الدراسي في الجامعه علاقة تؤكد أهمية التعليم الثانوي. (عبدالرحمن الازرق : 1984 ، 17 ) ويلعب مستوى الطموح دوراً مهماً في حياة الفرد والجماعة كعلامة من علامات رفع المعنويات لأنه يؤدي إلى وصول الطالب إلى مرحلة التفوق ، ولقد اهتم المشتغلون بعلم النفس بدراسة مستوى الطموح , لأنه يسهم إسهاما كبيرا في عملية التعلم الإنساني، والتحصيل الدراسي في أية مرحلة من مراحل التعلم ، ولاسيما مرحلة التعليم الثانوي التي تقابل مرحلة المراهقة،حيث تتميز بجملة من التغيرات النفسية والتي قد تؤثر علي تحصيلهم الدراسي ولاشك أن مجتمع هذه المرحلة جزء من المجتمع العام الذي يعيش فيه الفرد جدير بأن يلقي عناية الباحثين واهتمامهم في شتي المجالات بشكل عام،وفي مجال الطموح بشكل خاص ، ومن هنا جاءت فكرة الاهتمام بدراسة العلاقة بين مستوى الطموح بالتحصيل الدراسي ، وربما ترجع العلاقة بين مستوى الطموح و التحصيل الدراسي إلى أن مستوى الطموح قد يكون دافعا وحافزا للفرد من أجل التفكير، والبحث عن التحصيل يتناسب مع طموحاته ومن ثم دفعه إلى تكوين بني معرفية حول تصوراته التحصيلية.يعتبر التعليم الثانوي الخطوة الثالثة في السلم التعليمي النظامي ، وينظر إلى المتعلم في هذه المرحلة من التعليم كطبيعة ذات قابلية أساسية للتعلم ، وتحصيل المعرفة. وأورد عبدالرحمن الأزرق سنة (1984) ما أشار إليه جمعة المجذوب إلى أن الباحثين في مجال علم النفس التربوي استعملوا عدة متغيرات تربوية ، ونفسيه واجتماعية للتنبؤ بالتحصيل الدراسي في الجامعة ، من بين هذه المتغيرات يبرز المتوسط التراكمي للتحصيل الدراسي في الثانوية ، وأن علاقة التحصيل الدراسي في مرحلة التعليم الثانوي بالتحصيل الدراسي في الجامعه علاقة تؤكد أهمية التعليم الثانوي. (عبدالرحمن الازرق : 1984 ، 17 ) ويلعب مستوى الطموح دوراً مهماً في حياة الفرد والجماعة كعلامة من علامات رفع المعنويات لأنه يؤدي إلى وصول الطالب إلى مرحلة التفوق ، ولقد اهتم المشتغلون بعلم النفس بدراسة مستوى الطموح , لأنه يسهم إسهاما كبيرا في عملية التعلم الإنساني، والتحصيل الدراسي في أية مرحلة من مراحل التعلم ، ولاسيما مرحلة التعليم الثانوي التي تقابل مرحلة المراهقة،حيث تتميز بجملة من التغيرات النفسية والتي قد تؤثر علي تحصيلهم الدراسي ولاشك أن مجتمع هذه المرحلة جزء من المجتمع العام الذي يعيش فيه الفرد جدير بأن يلقي عناية الباحثين واهتمامهم في شتي المجالات بشكل عام،وفي مجال الطموح بشكل خاص ، ومن هنا جاءت فكرة الاهتمام بدراسة العلاقة بين مستوى الطموح بالتحصيل الدراسي ، وربما ترجع العلاقة بين مستوى الطموح و التحصيل الدراسي إلى أن مستوى الطموح قد يكون دافعا وحافزا للفرد من أجل التفكير، والبحث عن التحصيل يتناسب مع طموحاته ومن ثم دفعه إلى تكوين بني معرفية حول تصوراته التحصيلية.علم النفسمستوى الطموح وعلاقته بالتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية "اولي ،وتانية"بمنطقة العزيزية