د.عزالدين عبدالله شيته2026-10-202026-10-20https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2674تدهور الغطاء النباتي من أهم المشاكل البيئية التي تهدد مستقبل البشرية لتأثيراتها المباشرة على مصادر غذاء الإنسان وبالتالي على صحة وأسلوب معيشته . ووجود خلل في النظام البيئي يسهم في بروز ظاهرة التصحر وانحسار الغطاء النباتي في المنطقة. وإن إستمرار إستنزاف الغطاء النباتي الطبيعي في أراضي المنطقة يؤدي حتماً إلى تعميق حدة التدهور وبالتالي إنخفاض شديد في إنتاجية المراعي وقيمتها الغذائية وانجراف التربة وزحف الرمال. و يتضح أن هناك مؤشرات للتصحر نتيجة عدة عوامل يأتي على رأسها الممارسات البشرية الخاطئة.تعتبر مشكلة تدهور الغطاء النباتي وظاهرة التصحر من بين المشكلات البيئية التي يجب دراستها في المناطق الجافة وشبه الجافة من العالم حيث أن إستمرار إستنزاف الغطاء النباتي الطبيعي يؤدي إلى تعميق تدهور الغطاء النباتي وظاهرة التصحر. وتزداد خطورتها بإنخفاض مستويات الأمطار الساقطة وإزدياد مساحات المناطق المتأثرة بالأملاح وظهور الكثبان الرملية التي تعتبر الوجه المتقدم للتصحر. كما يؤدي معدل النمو السكاني إلى زيادة الطلب على الموارد البيئية لتلبية إحتياجات التنمية من قبل جميع القطاعات بما فيها الصناعية والزراعية والطاقة والنقل وأن الإستهلاك المتزايد للمياه والطاقة والموارد الأخرى أدى إلى إرتفاع حجم النفايات والتدهور في الموارد الطبيعية. إن الإحاطة بحجم المشكلة ومعرفة حدودها يتطلب مراقبة مساحات واسعة إما بالطرق الحقلية التي تتطلب الكثير من الجهد والإمكانيات المادية أو بإستخدام تقنية الإستشعار عن بعد والتي تعد من الوسائل الحديثة لدراسة الموارد الطبيعية بكل ما توفره من تقليل الجهود والإمكانيات المادية ومراقبة مساحات واسعة والتي أختيرت لتوفر المرئيات الفضائية المتعاقبة والخرائط الطوبوغرافية بمنطقة الدراسة للخروج بما يسمى باستكشاف التغيرات Change Detection التي حدثت خلال السنوات السابقة من خلال المقارنة بين المساحات المعزولة بطرائق مختلفة ما بين تقنية الإستشعار عن بعد وبرمجيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) ومعرفة ما حصل من تغيرات بيئية خلال هذه الفترة .استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافيةإستخدام تقنيات الإستشعار عن بعد و نظم المعلومات الجغرافیة في تحديد مناطق التصحر و التغير في الغطاء النباتي في منطقة مصراتة