ا.د. عبد العال الديربيأ.ايمن سلامه2026-08-042026-08-04https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2472وقد أدت تداعيات تغير المناخ، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة، وتحمض المحيطات، وارتفاع منسوب مياه البحار، إلى عواقب وخيمة على الخدمات الأساسية وسبل عيش المعتمدين عليها. منذ القرن العشرين، شهدت آسيا ارتفاعًا مستمرًا في درجات حرارة الهواء السطحي، مما أثار مخاوف كبيرة بشأن الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. ويؤدي هذا إلى زيادة احتمالية حدوث موجات حر، وتغيرات في أنماط الرياح الموسمية، وتكرار حدوث الفيضانات في المناطق التي تشهد الرياح الموسمية، وذوبان الأنهار الجليدية في منطقة هندوكوش هيمالاياسعت هذه الدراسة إلى توضيح موقف القانون الدولي من قضية العدالة المناخية وتداعياتها الخطيرة على حقوق الإنسان البيئية، لا سيما تلك الإتفاقيات المتعلقة بتغير المناخ، وقد خلصت إلى أن العدالة المناخية هي قضية إجتماعية واقتصادية وأمنية وإنسانية، لها آثار وخيمة على حقوق الإنسان البيئية، بشكل مباشر وغير مباشر على المستوى الفردي والجماعي، وأن الآثار السلبية للتغير المناخي تتوزع على نحو غير متكافئ إذ تؤثر تأثيراً مفرطاً على البلدان الفقيرة، وتتعدى آثاره الأجبال الحالية لتمس حقوق الأجيال اللاحقة، مما يستوجب ضرورة التصدي لتلك الآثار، واتخاذ تدابير مناسبة تنسيق مع الأهداف الشاملة لحماية حقوق الحقوق الإنسان، وفي نهاية هذه الدراسة لا يسعنا إلا أن تؤكد على أن للدول الصناعية السبق التاريخي في التصنيع، وبالتالي الإضرار بالغلاف الجوي، وتتحمل معظم المسئولية عن توليد الإنبعاثاتالتغيرات المناخية على الإستقرار السياسيأثر التغيرات المناخية على الإستقرار السياسي في منطقة جنوب آسيا (الهند وباكستان نموذجا) 2008-2022