أ.د محمد سالم ضو2026-10-272026-10-27https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2690ويتفق المخططون على أن التخطيط الحضري والإقليمي من العلوم المعقدة والمتداخلة مما يتطلب مخططين على درجة عالية من الكفاءة للمشاركة في الأعمال التخطيطية من أجل الوصول إلى نتائج تخدم الإنسان في حيزه المكاني، وعلى ذلك فلا يعد تخطيط استخدام الأرض تخطيطاً قطاعياً حتى ولو كانت الخطة تركز على استخدام الأرض لقطاع واحد مثل قطاع الخدمات كما في هذه الدراسة. فتخطيط استخدام الأرض هو تخطيط شامل يقوم على أساس دراسة الوضع القائم ووضع تصور مستقبلي واضح للتنمية المستدامة بكافة جوانبها، فالتخطيط للخدمات بكافة جوانبها يجب أن يرتكز على الخطة الهيكلية العامة للإقليم أو المنطقة أخذا في الاعتبار جوانب التخطيط الأخرى بكامل عناصرها ومقوماتها وحاضرها ومستقبلها، فلابد من التكامل بين هذه العناصر مثل الغايات والأهداف ومعدلات النمو والتطور المطلوب تحقيقها على المدى المتوسط أو البعيد.تعد جغرافية الخدمات إحدى الاتجاهات الحديثة في الجغرافية ،وهي فرع من الجغرافية البشرية ولكنها أكثر ارتباطاً بجغرافية العمران الحضري والريفي والخدمات باعتبارها موضوعاً يرتبط بدراسة السكان.وقد ارتبط الإنسان عبر التاريخ بالحيز المكاني الذي استقر فيه وارتبط به ارتباطاً نابعاً من العلاقات والعوامل الطبيعية والبيئية والاجتماعية ثم الاقتصادية المحيطة به، وعزز ذلك خاصية التطوير والتواصل في مجال التنمية بصفة عامة والعمران بصفة خاصة. لقد مرت معظم المدن في ليبيا بشكل عام بمراحل تطور عمراني وحضري متعدد الأنماط وانعكس ذلك على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والخدمية سواء في الشكل أو المضمون، لذلك فإن الحاجة إلى توظيف المعارف والتكنولوجيا ونظم المعلومات المتطورة والحديثة يمثل ضرورة لتحقيق منظومة التنمية الإقليمية المتواصلة من أجل توفير الراحة والأمان والمستوى المعيشي والحضاري للإنسان في حيزه المكاني.تحليل الواقع الخدمي للبنية التحتيةتحليل الواقع الخدمي للبنية التحتية بمدينة العجيلات وسبل تطويرها