د.عبدالسلام سالم الغرياني2026-07-012026-07-01https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2425لهذا باتت الألعاب الالكترونية ظاهرة حقيقية إذ لا يكاد يخلو منها بيت، وأغرقت الأسواق ودخلت إلى أغلبية المنازل وأصبحت الشغل الشاغل لأطفال اليوم، فترى الطفل مستمراً إلى جانب الشاشات الالكترونية مراقباً ومنفعلاً ومشاركاً في اللعب. ومع انتشار هذه الألعاب في المجتمع الليبي وزيادة إقبال الأطفال على اقتنائها واللعب بها، ظهرت معها بعض الأنماط السلوكية التي قد يكتسبها الطفل من خلال ممارسة أو مشاهدة هذه الألعاب، مما أدى إلى سجال بين علماء النفس والتربية عن مدى أثر هذه الألعاب بأشكالها المختلفة على الأطفالكثير من المواقف التي تحيط بأطفالنا هي مجرد تسلية من منظورنا دون التأمل في أبعادها الايجابية والسلبية، ومن أبرز هذه الأمور ما عرف باسم الألعاب الإلكترونية والتي أفتتن بها الأطفال على حساب الألعاب الأخرى، واستطاعت الألعاب المحملة على الأقراص CD أن تجعل اللاعب كما لو كان يركب سيارة بالفعل أو أنه يلعب الكرة في الملعب أو أنه يمسك السلاح ويقاتل به، ونتيجة لتطور الألعاب من حيث تحسين جودة الصورة مع إدخال الموسيقي أثناء اللعب شكل عامل جذب كبير جداً للأطفال، وهذا الارتباط ما بين الألعاب الالكترونية والأطفال أصبح يمثل جزا من ثقافة الألفية الثالثة.العاب التسلية الالكترونيةعلاقة العاب التسلية الالكترونية واكساب الطفل السلوك اللااجتماعي - من منظور مهنة الخدمة الاجتماعية