أ.د.ابراهيم سالم بن شعبان2026-11-082026-11-08https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2772ويمثل تلوث البيئة المائية أهم واخطر المشاكل التي تواجه الإنتاج السمكي وصحة البيئة والإنسان في جميع أنحاء العالم . إن السبب الرئيسي لهذا التلوث لمياه البحار والأنهار هو التقدم التكنولوجي والزيادة الهائلة والمستمرة لإنتاج الكيماويات في المجال الصناعي والزراعي كالأسمدة والمبيدات والمواد البترولية وغيرها من الأنشطة التي تصرف مصانعها مخلفات الإنتاج في مصادر المياه الطبيعية . وقد أدى هذا التلوث إلى انخفاض الإنتاج السمكي وفى بعض الأحيان إلى انهياره نتيجة للتعرض المستمر للكيماويات بتركيزات مرتفعة وسامة وهو ما نتج عنة اختفاء بعض الأنواع من الأحياء البحرية . ولقد أوضح التقرير السنوي لمنظمة الخدمات البيئية (Environmental Services Organization) تصنيف الملوثات للبيئة البحرية حسب مصدرها حيث كانت المخلفات الصناعية أعلي نسبة بين أنواع الملوثات بنسبة 24.6 % تليها الأنواع الأخرى .إن جميع هذه المعادن تشترك كثيرا في صفاتها الطبيعية ،إلاأن تفاعلاتها الكيميائية مختلفة وينطبق هذا على أثارها البيئية فبعض هذه المعادن كالزئبق والرصاص والكادميوم خطرها عام على الصحة العامة بينما المعادن الأخرى مثل الكروم والحديد والنحاس تقتصرأثارها على أماكن العمل التي يحدث فيها التعرض لفترات طويلة ولهذا فهي اقل خطرا من المعادن الأخرى كالرصاص الذي زاد انتشاره في الآونة الأخيرة وأصبح موجودا بكثرة في الماء والهواء والغداء. وان كثير من المعادن الثقيلة ضرورية للحياة حتى ولو استخدمت بمقادير قليلة جدا ولكنها تكون سامة إذا وصل تركيزها الي مستوى عال في الجسم او تصبح بعدها توجد العناصر الثقيلة بكثرة في الطبيعة حيث تنطلق من خلال الدورات الجيوكيميائية إلي البيئة , وتمثل التركيزات العالية من العناصر الثقيلة في البيئة المائية خطورة علي الكائنات الحية نظرا لقدرة هذه الكائنات علي تراكم هذه العناصر داخل أجسادها وتركيزهاتقدير العناصر الثقيلة وتاثيرها على بعض الادلةتقدير العناصر الثقيلة وتاثيرها على بعض الأدلة فى الاسماك المحلية والمستوردة الشائعة باسواق طرابلس