د.نورى احمد عبيريد2026-11-032026-11-03https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2735يبتدئ عصر الدول والإمارات سنة 334 ه، ويمتد حتى العصر الحديث، وكان المؤرخون للأدب يدخلون منه نحو ثلاثة قرون في العصر العباسي الثاني منتهين به في سنة 656 ه، حين أغار التتار على بغداد. وكانوا يسمون الحقب التالية لذلك حتى العصر العثماني الثاني باسم عصر المغول. وهو صنع خاطئ، فإن الخلافة العباسية منذ سنة 334ه تتقلص ظلالها، حتى لا تكاد تمتد إلى ما وراء بغداد إلا امتداداً اسمياً، إذ انقسم العالم العربي دولاً وإمارات، وكانت هذه الدول والإمارات مستقلة عن بغداد، فمن الخطأ أن تُحمل عليها وتدرس تابعة لها فيما كان يدخل في العصر العباسي الثاني من سنة 334ه إلى سنة 656ه، وحقاً أن عصر الدول والإمارات بذلك يكون عصراً طويلاً، وهو عصر تتعدد فيه الأقاليم والبيئات تعدداً واسعاً كبيراًإن المذاهب الأدبية لا تنشأ من فراغ، ولا تفرض من فوق أو بقوة القانون، ولكنها تختمر داخل بنية المجتمع نتيجة عوامل فكرية وسياسية، وتتحرك بين جمهور، تعكس فلسفة معينة وتخضع لتأويلات النقاد والدارسين. وكل هذا يعني أنها تحمل خصوصية معينة لا تتيح لها أن تترعرع في تربة أخرى.. لذلك كان لزاماً - علي الباحثة - نقاش مظاهر الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية، في الفترة التي ظهر فيها البهاء زهير، للوقوف على طبيعة الحياة في تلك الفترة.شعر البهاء زهيرشعر البهاء زهير"دراسة وصفية تحليلية